TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
و كل ما في عيشنا زائلٌ * لاشيء يبقى غير طِيْب العمل
و كل ما في عيشنا زائلٌ * لاشيء يبقى غير طِيْب العمل
« previous 5


الإتجاه الكوني

شجعني على كتابة هذا الموضوع شيئان أولهما محادثة صغيرة مع صديق و الأخري هي مقال شيق جدا لتلا نابلسي عن الرقم 7 و هو موجود عبر هذه الوصلة: http://talana.tigblog.org/post/43205

المهم، مما لوحظ أن كل الأجسام التي تدور في الكون، لها اتجاه دوران واحد هو عكس اتجاه عقارب الساعة. و أقصد بالكون هنا كل ما خلقه الله من أكبر الجسام و هي الكواكب و النجوم إلى أصغرها و هي الذرات. و لتفصيل ذلك نرى مثلا:

تدور كواكب المجموعة الشمسية حول الشمس عكس اتجاه عقارب الساعة
تدور الشمس حول نفسها عكس اتجاه عقارب الساعة
تدور الأرض حول نفسها عكس اتجاه عقارب الساعة
يدور القمر حول الأرض عكس اتجاه عقارب الساعة
يدور القمر حول نفسه عكس اتجاه عقارب الساعة

هذا بالنسبة للأجسام الكبيرة، أما الأجسام الدقيقة فلوحظ أن:
الإلكترونات تدور حول النواة في كل ذرة عكس اتجاه عقارب الساعة
و أكتشف علماء الأحياء مؤخر أن الحيوانات المنوية (من 30 إلى 50) التي تصل إلى البويضة و من ثم يخترق منها واحد فقط البويضة، أُكتشف أنها قبل ذلك تقوم بالدوران حول البويضة عكس اتجاه عقارب الساعة!!

و عندما فرض الله -سبحانه و تعالى - الحج على المسلمين و أمرهم بالطواف حول الكعبة لم يكن الإتجاه هذا الطواف لإلا ليوافق سنن الله في كونه و لذلك فستجد الحجاج يطوفون حول الكعبة في نفس الإتجته..عكس اتجاه عقارب الساعة

فسبحان الله العظيم..له في خلقه شئون!

September 22, 2006 | 4:59 AM Comments  1 comments

Tags:


خطاب البابا عن الإسلام

استضاف برنامج "الشريعة و الحياة" على قناة الجزيرة العلامة الكتور يوسف القرضاوي ليناقشه في ما جاء في خطاب البابا من آراء عن الإسلام. و قد أثارت التصريحات العديد من النقاشات و أبدى كل ذي رأي رأيه سواء من أهل العلم أو من غيرهم و أعتقد أن رأي عالم في حجم الدكتور القرضاوي و هو يفند مقولات البابا أمر يستحق المتابعة. فلمن لم تسنح له فرصة مشاهدة البرنامج، يوجد النص الكامل للحوار على موقع الجزيرة عبر هذه الوصلة:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FD651A41-AB52-4F9F-B870-DA26F80E7DA8.htm

September 20, 2006 | 12:05 PM Comments  4 comments

Tags:


تحوّرات و تحوّلات

كانت قضية انفلونزا الطيور من أكثر ما شغل الشارع العربي في لنصف الثاني من عام 2005 و بداية 2006. و مع بداية الشتاء في كل عام نرى الكثير يهرعون لأخد القاح المضاد للانفلونزا (و خاصة المسافرين لآداء الحج أو العمرة). و سأتحدث الآن عن بعض التفسيرات بهذا الشأن.

لنرى أولا ما أصل كلمة انفلونزا. هي كلمة ايطالية و تعني التأثير لأنه كان يعتقد في الماضي أن المرض يأتي للناس بسبب "تأثير" النجوم عليهم. و الانفلونزا كما هو معروف مرض فيروسي يسببه فيروس يحمل نفس الاسم. و لكن ربما لا يكون معروفا لدى الجميع لماذا عندما يصاب شخص بالانفلونزا لا تكون لديه مناعة دائمة ضد المرض كما يحدث في الحصبة و الجديري و ما مثل ذلك. هذا أولا..و ثانيا لماذا يتحول الفيروس لإلى وحش يحصد الأرواح في أكثر كن قارة كما حدث مؤخرا مع انفلونزا الطيور.

تكمن إجابة هذين السؤالين في التركيب الفريد للفيروس الذي يمكنه من أن يتحور و يتحول. و لكن ماذا يعني ذلك.

دعنا أولا نتحدث عن التحوّل و لكن سنقول شيء أو اثنين عن هذا التركيب الفريد.
يعتبر الفيروس كيانا قائما بذاته كما هو الحال في كل الكائنات ذوي الخلية الواحدة. لذا عليه أن يؤدي كل وظائفه بنفسه دون مساعدة. هل تسائلت يوما عن الكيفية التي يستطيع بها الفيروس أن "يرى" الخلية التي يصيبها و يميزها عن تريليونات الخلايا الأخري (مثلا كيف يتعرف فيروس الإيدز على نوع خلايا المناعة التي يصيبها رغم وجود ما يقدر بـ50 تريليون خلية في الجسم). ترجع القدرة على التمييز بين الخلايا إلى وجود ما يسمى ب"المستقبلات"، و في حالة الانفلونزا أهم نوعين من المستقبلات هما ه أو H و ن أو N. و هذه المستقبلات تعمل كأنها عين أو أذن يتعرف بها الفيروس - أو أي خلية أخرى- على ما يحيك به. و تنتشر هذه المستقبلات على سطح الخلايا و كأنها كرة يخرج منها عديد البروز(يقدر عدد المستقبلات على كل خلية من خلايا الإنسان بحوالي 100,000,000!!!). و مستقبلات الفيروس هذه لها أهمية بالنسبة للكائن الذي سيصيبه الفيروس لأنها الهدف التي تعمل ضده المناعة فمن ضمن دفاعات المناعة أنها تكون أجسام مضادة تشبه المستقبلات و تغطيها فتكون كأنها "أعمت"الفيروس.

إذن ما فائدة كل ذلك؟ وجد العلماء أن المستقبلين ن و ه ليسا نوعا واحدا (15 نوعا من ه و 9 أنواع من ن). و التوافيق بين أي نوع من ن مع أي نوع من ه تصنع نوع مختلف من الانفلونزا. هذه الخاصية تمكن الفيروس من أن يفعل أشياء خبيثة و سنوضح ذلك بمثال. لنفرض أن طائر مصاب بانفلونزا نوع (ه5ن3). بجوار الطائر يوجد انسان مصاب بانفلونزا من نوع (ه2ن3). لن يستطيع أي من الكائنين أن يعدي الآخر لأن كلا الفيروسين له خصوصياته. هنا يأتي دور الخنازير التي تسمى في هذا السياق "حاويات خلط" لأنها تنتقل إليها العدوي بمختلف أنواع الانفلنزوا و داخلها تختلط مختلغ الأنواع لتعطي أنواعا جديدةز يبدو هذا الكلام و كأنه لا معنى له. لكن دعنا نوضح قليلا.

قلنا أن هذا الفيروس لديه تركيب فريد. من ضمن هذه التركيبات المتفردة أن المادة الوراثية تُحمل على 8 مقاطع منفصلة و يحمل كل منها معلومات خاصة بشيء معين. مثلا المقطع السادس يحمل المعلومات المطلوبة لصنع المستقبل ن. أما سؤال كيف يتكاثر؟ (والكيفية واحدة عند كل الفيروسات) فالإجابة على ذلك ستوضح كل شيء. عندما يدخل الفيروس الخلية (و لتكن هذه خلية في رئة الإنسان) بعد أن يتعرف عليا بوسطة المتقبلات فإنه يترك كل شيء في الخارج و يدخل فقط المادة الوراثية التي تتكاثر و تملى على الخلية المضيفة أن تصنع الأجزاء من الجسم التي تريدها الفيروسات الجديدة. حسنا..نعود إلى مثالنا.

فلنقل أن فيروس ه5ن3 انتقل من ا لطائر للخنزير سيدخل الخلية ليقوم بعمله و لكن للصدفة وجد أن الخلية بها فيروس ه3ن1 كان انتقل من انسان للخنزير (و ذلك لقرب مسكن كل من الكائنات الثلاثة من الآخرين مثل مزرعة)ز. هنا ربما يحدث "خلط" (تذكّر..حاويات خلط)ما بين كل من المقاطع الثمانية في كل فيروس ليخرج نوع جديد تماما و من هذا المثال ربما يخرج ه5ن1 (H5N1) أو ه3ن3 أو أي شيء آخر. و هذا ما نعنيه بالتحول، أي يتحول نوع من الانفلوزا إلى و يؤدي إلى وباءات على مستوى كثير من الدول كما حدث بعد ظهور فيروس (H5N1) عام 1997 في هونج كونج.

أما التحور فهو ما يسبب تكررالإصابة بأنواع متماثلة دون اكتساب مناعة. نعود مرة أخرى إلى التركيب الفريد. يملك الفيروس نسخة واحدة من الشفرة الوراثية (وهو ليس فؤيد جدا في ذلك) على عكس معظم الكائنات الأخرى و العلة من وجود نسختين هو الحفاظ على المعلومات من التغير. أما النفلونزا فلديه نسخة واحدة
و بالإضافة إلى ذلك فهو ناسخ بليد أي أنه يقوم بأخطاء كلما يكون نسخة جديدة من نفسه. ربما تتسائل عن السوء في ذلك إذ ربما تحسب أن التحورات المتتالية تصيب الفيروس بالضعف. يقول الواقع أن عكس ذلك تماما هو ما يحث. لأن التغيير يكون كأن الفيروس يغير جلده أو اسلحته بحيث يصبح غير معروف للمناعة بينما هو لا يزال قادرا على العدوى. ففي كل مرة تصاب بالانفلونزا و تصنع مناعتك الأجسام المضادة التي تعمي الفيروس، تشفي من المرض. و لكن المرة التالية التي تقابل فيها المرض سيكون عليك أن تعاني من المرض لأن الأجسام المضاد جاهزة لن تعمي الفيروس المتحور و سيقوم جهاز المناعة من جديد بتفصيل أسلحة جديدة.

أتمنى أن يكون الموضوع مفيدا.


September 18, 2006 | 8:39 AM Comments  0 comments

Tags:


Different Interpretations

Example of "How the European and American media works"

A man is taking a walk in Central park in New York.
Suddenly he sees a little girl being attacked by a pit bull dog .
He runs over and starts fighting with the dog.
He succeeds in killing the dog and saving the girl's life.

A policeman who was watching the scene walks over and says:

"You are a hero, tomorrow you can read it in all the newspapers:

"Brave New Yorker saves the life of little girl "

The man says: -"But I am not a New Yorker!"

"Oh ,then it will say in newspapers in the morning:

'Brave American saves life of little girl'" - the policeman answers.
"
But I am not an American!" - says the man.

"Oh, what are you then? "

The man says: - "I am a Saudi ! "

The next day the newspapers says:

"Islamic extremist kills innocent American dog "

(the story may not be true, but this how it works in many papers and TV stations in the West!)

September 14, 2006 | 8:05 AM Comments  0 comments

Tags:


حشرة اليهود جمل !!

وصلتني هذه الرسالة من صديق اليوم على البريد الإلكتروني:

(ماذا ;يحدث لو ...
وقعت حشره في فنجان قهوة ؟؟

ـ الرجل الإنجليزي....سوف يلقي الفنجان بالشارع ويترك المقهى.

الرجل الأمريكي...يستخرج الحشرة ويشرب القهوة.

ـ الرجل الصيني ...سوف يأكل الحشرة ويشرب القهوة.

أما الإسرائيلي فانه:

يبيع القهوة للأمريكي

والحشرة للصيني...

يبكي في كل وسائل الإعلام بأن أمنه في خطر.

يتهم الفلسطينيين وحزب الله والسوريين والإيرانيين باستخدام أسلحةجرثومية.

يواصل البكاء على عذاب اليهود في محارق هتلر والعداء للساميةوالاعتداء على حقوق الإنسان.

يطالب الرئيس الفلسطيني بالكف عن إلقاء الحشرات في فناجين
القهوة.

يعيد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة ويجرِّف الحقول ويهدِّم البيوت ويقطع الماء والكهرباء ويطلق الرصاص على أي فلسطيني.

يطلب من أمريكا دعما عسكريا عاجلا وقرضاً بمليار دولار يسدده على
مائة سنه حتى يتمكن من شراء فنجان قهوة آخر.

على صاحب المطعم أن يدفع له تعويضا بتقديم القهوة له مجانا حتى نهاية القرن.

أخيرا وليس آخراً...; يتهم العالم كله بأنه وقف يتفرج عليه ولم ;يحزن لما أصابه مع أنه إنسان في حاله, وقد جلس في المقهى لأول مرة في حياته;ليشرب أول فنجان قهوة له منذ خروج اليهود من مصر قبل قرون

September 12, 2006 | 8:59 AM Comments  3 comments

Tags:


« previous 5


Maged Hassan's Profile


Latest Posts
RSS – Let the...
Canada in the news
Swine Flu
Where does Google get...
Egyptian blogger Wael...

Monthly Archive
December 2004
January 2005
February 2005
March 2005
April 2005
July 2005
August 2005
September 2005
November 2005
December 2005
February 2006
June 2006
July 2006
September 2006
October 2006
November 2006
January 2007
February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
August 2007
September 2007
November 2007
December 2007
January 2008
March 2008
April 2008
May 2008
July 2008
August 2008
October 2008
November 2008
January 2009
February 2009
April 2009
May 2009

Tags Archive
alexandria bicycle blogactionday canada conflict culture environment gaza genocide health humanrights israel iucnalex palestine parliament politics quarrel swineflu toronto udhr60 أمريكا،عرب العراق ديموقراطية عرب لبنان،أمريكا


58782 views
Important Disclaimer