TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
و كل ما في عيشنا زائلٌ * لاشيء يبقى غير طِيْب العمل
و كل ما في عيشنا زائلٌ * لاشيء يبقى غير طِيْب العمل
« previous 5


A Nordic Coincidence

Denmark has made itself famous for all Muslims since last year's infamous cartoons. And the stance was kept alive by insisting on not to apologise for the act and even a video that made the news 2 weeks ago, again depicting the Prophet of Islam (PBUH) as a barbarian, a war freak or even animal!! I don’t know what it is with them and Prophet Muhammad (PBUH) – a great model for all humanity- that they are that zealous to defame him and say absolute lies about him without knowing anything about his truth and all of that in the name of "freedom". Well, let such freedom burn hell.. a freedom that gives someone the right to deeply offend one fifth of the people on Earth and say horrible things about someone you totally ignore.

Anyway, during that very same year on the other side of the Nordic Sea, the Noble Committee chose 2 Muslims to award them its Prize in Peace and to make it more ironic; the 2 men are named Mohammed (Mohamed ElBaradie and Muhammad Yunus). I understand that they weren't chosen for the Prize because of their name, but I'm sure that these men were named after their Prophet and that they're very proud about that!

October 18, 2006 | 1:26 AM Comments  0 comments

Tags:


اللبن


((عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل: "اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه". وإذا سقي لبنا فليقل: "للهم بارك لنا فيه وزدنا منه". فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن)). (رواه أبو داود).

و هذه من معجزات الرسول (ص) حيث أنه ذكر موضوع لم يتحقق منه العلم إلا في العقود الأخيرة و العجيب هو ذكر اللبن و تفضيله على كل الأكل رغم أن الكثير من أنواع الأطعمة لم تكن معروفة لأهل الجزيرة و لكن الرسول (ص) أرسلها هكذا..اللبن خير الطعام.

و بالرجوع إلى الجانب العلمي، فالطعام ينقسم إلى ثلاث فئات و الوجبة المثالية هي التي تحتوي على أطعمة تحوي كل المجاميع الغذائية و اللبن بحد ذاته يعتبر وجبة و ذلك لأنه يحتوي على

كربوهيدرات: و هو سكر اللاكتوز و يعد هذا السكر ملين طبيعي

بروتينات: و بروتينات و تحوي على كل الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها

الدهون: و هي من الأحماض الدهنية فصيرة السلسة، ذات الفائدة العالية

هذا بالإضافة للفيتامينات و هي من كل الأنواع و أيضا المعادن و خصوصا الكاسيوم

و خلاصة ما قاله العلم أن اللبن - بخلاف بقية الأطعمة الأخرى- يحوي كل و أي مادة غذائية يحتاجها الجسم باستثناء الحديد و النحاس فنسبتهما في اللبن أقل مما يحتاجه الجسم

هذه و الله معجزة كبيرة لرسول الله (ص) و لعلك قد تكون أدركت كنهها.

October 14, 2006 | 8:41 AM Comments  0 comments

Tags:


الطعام

توجد في كتب السنة الكثير من الأحاديث التي تتحدث عن الطعام و سننه، و لعل أشهر هذه الأحديث هو:

عن المقدام بن معدِ يكرب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه، بحسبِ ابن آدمَ لقيمات يقمن صُلبه، فإن كان لا محالة فاعلاً، فثلثٌ لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسِه".أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم.

و الحقيقة أن هذا الحديث يكفي أن يكون نهج للإنسان في تناوله للطعام وخصوصا في شهر رمضان حيث يسرف معظم النس في الأكل. و سأتحدث عن بعض الجوانب الرائعة لهذا الحديث التي تتبدى بالقراءة المتأنية.

فالمعدة عضو مرن يمكن أن يزيد حجمه بعد أن يمتليء ربما ثلاثة أو أربع أصعاف حجمه و هو خاوي. و هذا طبعا يضغط على الأعضاء المجاورة للمعدة. و لكن ما علاقة ذلك بالنفس؟ فالمعدة ليست ضو التنفس. و بالنظر لتركيب الإنسان التشريحي نجد أن المعدة تقع تمام أسفل الرئة الفلى و لا يفصلهما إلا غشاء عضلي رقيق هو الحجاب الحاجز. لهذا إذا امتلأت المعدة ضغطت على الرئة و صعب التنفس..و هذا ما يذكره الحديث و هكذا يمكن أن نفهم علاقة المعدة بثلث النفس المذكور في الحديث.

و بالرجوع إلى السنة أيضا نجد أن صفة الجلوس عند الآكل : أن يكون جاثياً على ركبتيه وظهور قدميه ،أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى ، هذا هو المستحب. و هذه الجلسة تساعد على أن يعرف الإنسان متي يتوقف عن الأكل لأنه سيضغط على المعدة و يحد من قدرتها على التمدد و بذلك نرى ان اتباع السنة في الجلوس تساعدك على تحقيق الإكتفاء بثلث المعدة للطعام.

و الجزء الأول من الحديث (ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه) و يعضده قول:( المعدة بيت الداء و الحمية رأس الدواء)،
و بالنظر لإلى ما يقوله الطب تتضح العظمة في هذا الحديث. فبجانب أمراض مثل التيفود و اليزونتاريا التي تنتقل من الطعام الملوث، فإن بعض الأمراض المزمنة يسببها الإسراف في الأكل و تأتي على رأي القائمة أمراض مثل تصلب الشرايين و ضيق الشريان التاجي و أرتفاع ضعط الدم. و كانت آخر ما وصل إليه الأبحاث في السنتين الماضيتين أن مرض السكري (النوع الثاني و هو الأكثر شيوعا) يمكن تجنبه تماما بالإعتدال في الطعام و انتقل تصنيفه من مرض وراثي إلى مرض مكتسب. فانظر أخي كيف أن الرسول (ص) أخبرنا في حديث واحد ما توصل لإليه العلم في قرون فهو قد أوتي جوامع الكلم و يقول عنه الله تعالى (و ما ينْطِقُ عنِ الهَوَى)

October 13, 2006 | 8:34 AM Comments  0 comments

Tags:


الإسلام و الصحة

يوجد بالقرب من منزلي مسجد صغير اسمه مسجد المروة، أصلي فيه غالبا. هذا المسجد -كما هو الحال في معظم المساجد- ينظم برنامج تلحفيظ القرآن للنشء على مدار العام بمعدل يومين (الإثنين و الخميس) كل أسبوع.

المهم أن القائم على تنظيم البرنامج أراد مع مطلع الصيف الحالي أن يرتبط الأطفال بالمسجد أكثر و يكون هناك درس كل يوم بدلا من يومي القرآن فقط ز تعهد بنفسه بأن يعطي درسا في مواضيع مثل شرح كيفية آداء الفروض مرتين يومي الأحد و الأربعاء. بعد ذلك طلب الرجل مني أن أتولى أمر الدرس اليومين المتبقيين. و لم يحدد لي مواضيع معينة و لكنه قال يكلم في مواضيع تربط بها بين الدين و الطب (معتقدا في نفسه أني أفهم في هذه الأمور).

المهم أني كنت كل يوم سبت و أربعاء أعطي درسا لهؤلاء الأطفال لمدة حوالي 45 دقيقة و اخترت الموضوع الرئيسي أن يكون الإسلام و الصحة. و الحق أنه ربما يكون أكثر من استفاد من هذه الدروس حيث كنت قبل كل درس ابحث عن شيء أقوله و تعلمت من خلال بحثي الكثير من المعلومات الشيقة. أيضا كانت استفادتي من التعلم كيف أتعامل مع الأطفال.

استمرت هذه الدروس حتى نهاية الصيف و فكرت أن ألخص هذه الدروس في هذه الصفحة علّ ذلك يفيد أحد و انتذكر جميعا أ ما جاء به هذا الدين هو الخير كل الخير (على عكس ما يردد الحمقى و الموتورون). و بمكا أني تلكمت بما فيه الكفاية فسوف أشير فقط إلى مبدأ الحفاظ على الصحة في الإسلام و الحق أن الآيات و الأحاديث كثيرة في هذا الأمر و سأذكركم ببعض منه:

يقول تعال: (و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)

يقول الرسول (ص): "المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كلاهما خير"

و من حيث الرسول (ص) لابن عمر "و إن لبدنك عليك حق"

و حين سأله عليه الصلاة و السلام أحد الصحابة "انتداوي؟" (أي هل نطلب الدواء) فرد عليه الرسول (ص) " نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز و جل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه و جهله من جهله"

و سأقون ان شاء الله تباعا بكتابة كل المواضيع التي تناولتها في هذه الدروس.



October 7, 2006 | 8:14 AM Comments  0 comments

Tags:


وصية أحد الاعلماء

وصلتني هذه الرسالة على بريدي اليوم و الحقيقة أنا أجدها رائعة :

وصية عالم لأحد طلابــــه : ـ
(على قدر طاعتك لله يطيعك الناس،
على قدر هيبتك لله يهابك الناس،
على قدر حبك لله يحبك الناس،
على قدر انشغالك بالله ينشغل الناس بك،
اطلب الرفعة من الله لا من الناس،
احرص على أن يذكرك الله فى نفسه،
وأن يرفع الله قدرك فى السماء،
وأن يسميك هو تقيا،
وأما الناس فمن تراب وإلى تراب،
نور قلبك بكثرة الصلاة فإنها نور،
ورطب لسانك بذكر الله فإنه سكينة،
واعلم أن العلم ليس أن يقول الناس لك عالم،
بل هو توفيق من الله على قدر إخلاصك وابتغاءك الدار الآخرة فى كل مقاصـــدك).


October 3, 2006 | 11:16 AM Comments  16 comments

Tags:


« previous 5


Maged Hassan's Profile


Latest Posts
RSS – Let the...
Canada in the news
Swine Flu
Where does Google get...
Egyptian blogger Wael...

Monthly Archive
December 2004
January 2005
February 2005
March 2005
April 2005
July 2005
August 2005
September 2005
November 2005
December 2005
February 2006
June 2006
July 2006
September 2006
October 2006
November 2006
January 2007
February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
August 2007
September 2007
November 2007
December 2007
January 2008
March 2008
April 2008
May 2008
July 2008
August 2008
October 2008
November 2008
January 2009
February 2009
April 2009
May 2009

Tags Archive
alexandria bicycle blogactionday canada conflict culture environment gaza genocide health humanrights israel iucnalex palestine parliament politics quarrel swineflu toronto udhr60 أمريكا،عرب العراق ديموقراطية عرب لبنان،أمريكا


58776 views
Important Disclaimer