<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - Maged Hassan's TIGBlog</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام 10</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/464759</link> 
                    <description><![CDATA[هذا هو الجزء الأخيرة من هذه الترجمة للاباعيات الخيام. وأنا أرحب بأي تعليق!<br />
<br />
91<br />
قبل أن تفنى متِّع بالسلاف حياتي<br />
وبعد أن تفني غسِّل بالسلاف رفاتي<br />
وليكن كفني ورق الكرم ورقدتي<br />
ببستان زهر لا يجئه ذاهب ولا آتي<br />
<br />
92<br />
فرفاتي وإن كانت تحت الثرى مستقرة<br />
من قبل أن تنصب فخا لن تقر<br />
بحيث لا يمر مؤمنا صحيحا بها<br />
إلا ويقع في المصيدة على حين غرة<br />
<br />
93<br />
يقينا تلك الأوثان وقد عشقتها<br />
آذت رصيد أعمال حسان عملتها<br />
 أغرَقَت كل مجد لي بكأس حقير<br />
وباعت سمعتي لقاء أغنية نشدتها<br />
<br />
94<br />
أكيدا أكيدا على التوبة أقسمْت<br />
ولكن تراني كنت واعيا حين صممت؟<br />
فحين جاء الربيع ومعه زهرة، مزَّق<br />
خيوط توبتي وعاودت ذات السمت<br />
<br />
95<br />
وبرغم الإثم الذي تضفيه المدامة<br />
وقد حرمت جسدي ثياب الكرامة<br />
فإني لا زلت أعجب من التاجر<br />
إذ كيف يُبدل بالخمر الثمين اللمامَ<br />
<br />
96<br />
وآه للربيع سيخبو ومعه الزهرة<br />
ويُغلَقُ كتاب شبابي بسنيّه العطرة<br />
وآه للكروان الذي تغنّى بالغصون<br />
من يدري منّا أين سيرحل هذه المرة<br />
<br />
97<br />
ولو أن هذا الينبوع المهجور يضفي<br />
نظرة ولو خاطفة ولكنها تطفي<br />
ظمأ المسافر الضعيف علّه يثب<br />
كزروع الحقل الممتد الجاهزة للقطفِ<br />
<br />
98<br />
ولو أن ملاكا قبل فوات الأوان<br />
يطير ليعطل في الحال سجل الزمان<br />
ويقنع المسجل العابس أن يعود<br />
لبدء السجل أو يخفيه في كتمان<br />
<br />
99<br />
وآه حبيبي لو نتآمر أنا وأنت<br />
مع الملاك كيما نعدِّل السمت<br />
فندمر هذا الكون إلى شظايا<br />
ونعيد هيئته جديدا كما حلمت<br />
<br />
100<br />
ولكن انظر فهاك القمر يرنو إلينا<br />
تراه لمتى يختبى من فينة لفينة<br />
تراه متى سيسطع في السماء بنوره<br />
وعبثا سيبحث بالبستان عن كلينا<br />
<br />
101<br />
وعندما تمر بنا كالقمر على العشبِ<br />
أيها الساقي وقد نُثِرنا جنبا بجنبِ<br />
أثناء جولتك البهيجة فلتأت موضع<br />
جلوسي وأوصيك أن تشرب نخبي<br />
<br />
تمام<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 14:04:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/464759</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام 9</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/462645</link> 
                    <description><![CDATA[78<br />
عجبا لهذا اللاشيء الأصم يصير<br />
كيانا واعيا يستقبح كل نِير<br />
يحرِّم متاع العيش، وإن يكسره<br />
يقلَّب أبدر الدهر في عقاب مرير<br />
<br />
79<br />
وعجبا لهذا المخلوق البئيس أن يجبَرا<br />
على دفع تبر وقد أُقرض رغوة ضامرة<br />
يحاسَب على دين لم يتفق عليه قط<br />
ولا يستطيع رده – الصفقة الخاسرة!<br />
<br />
80<br />
وآه لطريقي أسير فيه شارد<br />
وقد حُفَّ كله بالحفر والمكائد<br />
لا يُعقل أن استدرج للشرور<br />
ويُعزى سقوطي بعد لكوني جاحد!<br />
<br />
81<br />
يا من خلقت الإنسان من طين حقير<br />
ولم تمنع الجنة حتى عن حيوان صغير<br />
امحُ الخطايا كلها التي سوَّدت<br />
وجه ابن آدم وامنحه عفو القدير<br />
<br />
82<br />
وفي ظل يوم حان لرحيله الأوان<br />
انسل بعيدا وقد حزبه الجوع رمضان<br />
وقفت وحدي مرة أخرى ببيت الخزاف<br />
محاطا بأشكال من طين بكل مكان<br />
<br />
83<br />
أشكال من كل صورة صغار كبار<br />
جلَست على الأرض أو بحذاء جدار <br />
وبعض من الأواني كان ثرثارا <br />
وبعضها ساكت، ربما يسمع الحوار<br />
<br />
84<br />
"أكيدا، أكيدا"، قالت منهم واحدة<br />
"لم تؤخذ مادتي من طينة الأرض سدى<br />
واصنع على هذا الشكل كي أُكسر<br />
أو أرجع إلى تراب يُداس مجددا."<br />
<br />
85<br />
وقال شكل أخر، "لمْ أرَ صبيا طائشا<br />
من قبل يكسر كاسا يسقيه شرابا منعشا<br />
وهو الذي بيديه ذاتهما صنع الإناء<br />
ما كان يكسره لسخط أو كي يُدهشَ"<br />
<br />
86<br />
وبعد مرور ثوان صمت خفاف<br />
تحث قِدر قبيح قائلا في جفاف<br />
"هم يسخرون مني لوقفتي منحني،<br />
أتُرى إذن هل اهتزت يد الخزاف؟"<br />
<br />
87<br />
ومن ثَم استمع الجمع المتكلمون<br />
لقدر يقول وقد ملأته الظنون،<br />
"من بعد ما قيل عن الخزف، أخبروني<br />
من الخزاف إذن والخزف من يكون؟"<br />
<br />
88<br />
وقال آخر، "هناك حديث يُدار<br />
عن سيد يهدد أن يطرح بنار<br />
أشكال مسكينة صنعها – تبا لذلك!<br />
السيد كريمٌ – وكذا لن يكون المسار."<br />
<br />
89<br />
"دع من يصنع أو يشتري،" أحدهم تمتمَ<br />
"فقد يبسَت طينتي بطول غفلة، إنما<br />
إنْ أُملأ مرة أخرى بالشراب الأثير<br />
أظنني قد أعافي مما بلاني – ربما."<br />
<br />
90<br />
وفي حين تلفظت الأواني كلاما كثيرا<br />
أطل القمر الطفل على حديثهم أخيرا<br />
فتدافعت الأواني كلها كي تقول له<br />
"الآن يصدر كتف الحمال من الجوع صريرا"<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 25 Aug 2008 05:54:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/462645</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام 8</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/459883</link> 
                    <description><![CDATA[أصابع الدهر كتبت وتكتب بالصحيف<br />
وكل ما أوتيت من تقوى وعقل حصيف<br />
عاجز عن دفعها لتحذف سطرا كُتب<br />
وكل دموعك لن تمحو حرفا أُضيف<br />
<br />
72<br />
وتلك الطاس المقلوبة المسماة السماء<br />
حبْواً نعيش ونموت تحتها في شقاء<br />
تدور عديمة الحيلة مثلي ومثلك<br />
فلا ترفع يديك إليها طلبا بالدعاء<br />
<br />
73<br />
بأول طينة الأرض كُوِّن آخر البشر<br />
ومن آخر الحصاد هذا البَذر انتُثِر<br />
ولقد خط أول نهار من الخلق وعلى<br />
آخر فجر من الحساب قراءة ما سُطر<br />
<br />
74<br />
جنون يومنا هذا أعده الأمس<br />
وسكونَ غدٍ أو انتصار أو يأس<br />
اشرب! فما تعلم من أين ولا لماذا جئت<br />
ولا لمَ تمضي وأيان. فاجرع الكأس!<br />
<br />
75<br />
واسمع هذا – عند بدء الورى<br />
في السماء بين الثريا والمشترى<br />
من على متن المهر المستعر<br />
رُمي في الروح والجسم ما قُدِّرا<br />
<br />
76<br />
لقد حرَّك الكرم كل عنصر جامد<br />
بنفسي – فليسخر مني العابد الزاهد<br />
فمن معدني الأدني قد يصنع المفتاح<br />
ليفتح ‘الباب‘ والعابد دونه قاعد<br />
<br />
77<br />
وأعلمُ هذا – سواء ذلك النور المرغوب<br />
أضيء لحب أو لحنق، فيه أذوب<br />
ومضة منه في الحان تجلي العيون<br />
خير من المعبد وهو كلية محجوب<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 21 Aug 2008 05:29:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/459883</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام 7</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/457585</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
62<br />
عليّ أن أتنازل عن بلسم الحياةِ<br />
خوفا مما قد يصير بعد مماتِ<br />
وغوايةً بالأمل في شراب مقدس<br />
املأ به كأسي – وقد صار إلى فتاتِ<br />
<br />
63<br />
من رهبة النار وأمل في الجنة المنشودة<br />
شيء على الأقل أكيد – هذي الحياة مفقودة<br />
شيء واحد أكيد وكل الباقي ملفق<br />
الزهرة التي أينعت أبدا لن تعودا<br />
<br />
64<br />
أليس ذلك غريبا؟ من كل تلك الجموع<br />
وقد مرت بباب الظلام لم يظفر بالرجوع<br />
واحدٌ حتى يخبرنا بأمر هذا الطريق<br />
وكي نكتشفه علينا أن نسلكه في خنوع<br />
<br />
65<br />
وكل الرؤى التي تنزل بالحكماء والاتقياء<br />
وقد قضوا فينا وعظا واُحرقوا  كالأنبياء<br />
كلها قصص لما استيقظوا من نومهم حكوها<br />
وعادوا لنومهم بعد أن أسمعوها الأخلاء<br />
<br />
66<br />
أرسلت روحي في ليل بهيم<br />
عساها تأتيني بخبر صميم<br />
عن الحياة الأخرى، وقد أتت<br />
وقالت "أنا ذاتي جنةٌ وجحيم:"<br />
<br />
67<br />
جنة عند مرءى تحقيق الأماني<br />
وجحيمٌ لظل روح في النيرانِ<br />
مسلطة على الظلام الذي منه أتينا<br />
حديثا وحالا سيكون كلنا فاني<br />
<br />
68<br />
ولسنا إلا أشكال باهتة تموج<br />
بعرض سحري بين خروج وولوج<br />
يدور في منتصف ليلة ظلماء<br />
يضيئها سيد العرض بمصباح من بروج<br />
<br />
69<br />
فنحن قطع بائسة بلعبة تُدار<br />
على رقعة الشطرنج هذي ليل نهار<br />
نُحرّك هنا وهناك ويُخرج بعضنا بعضا<br />
ونُرجَع واحد تلو آخر لصندوق القرار<br />
<br />
70<br />
الكرة في اللعب لا تسألُ ماذا ومَنْ،<br />
بل حيث تُرمى في الحال تذهبنْ<br />
وهو الذي رماك داخل الملعب<br />
عنده كل الجواب – إنه يعلمنْ <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 18 Aug 2008 12:21:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/457585</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام 6</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/455407</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
49<br />
ولو أنت حول كنه الوجود تحوم<br />
إلى متى باحثا عن سره سوف تدوم!<br />
وتفصل شعرةٌ بين الحق والباطل<br />
فعلام – قل يا أخي – هذي الحياة تقوم؟<br />
<br />
50<br />
ربما الفاصل بين الحق والباطل ضئيل<br />
صدقت، وقد يكون حرفا واحدا الدليل<br />
فلو أنك تلقاه، فتفتح به الكنز<br />
وبالمصادفة تجد إلى "المعلّم" السبيل <br />
<br />
51<br />
بعروق الكون يسري، سره باقي<br />
مذهبا سموم العيش كالترياقِ<br />
آلاف الأشكال يأخذها وإنما<br />
تفنى جميعا ويظل هو الساقي<br />
<br />
52<br />
ستُترك ساعة تتفكر ثم تُطرح في الظلام<br />
وجهتك أسفل مسرح الحياة بين الحطام<br />
فعلك تتفكر كما السابقين في الخلود<br />
وكيف يُبنى هذا الكون وقانونه يُقام<br />
<br />
53<br />
فهل ستحملق في الأرض من دون فائدة؟ <br />
أو تصعد بعينيك نحو السماء الموصدة؟<br />
إن كنت تصنع هذا اليوم وأنت هكذا<br />
فماذا عساك تصنع غدا ونفسك بائدة؟<br />
<br />
54<br />
لا تُضع أيام عمرك دون فوز باحثا<br />
عن هذا وعن ذاك في كل درب لاهثا<br />
والزم كأس الشراب تسعد ودَعْ<br />
عنك هذا العلقم ولا تكن عابثا<br />
<br />
55<br />
قد كان كلكم يا أصحابي بالأمس حاضر<br />
عندما أقمت ببيتي محفلا ساهر<br />
فقد أخذت ابنة الكرم لي زوجا<br />
وطلقت ثلاثا كل منطق عاقر<br />
<br />
56<br />
وعلى ما أبديت للفلسفة من اهتمام<br />
وحذقي بالرياضة التي أحارت الأفهام<br />
في كل الذي تصبو العقول لسبر غوره<br />
لم أبرع بمسألة قط مثل المدام<br />
<br />
57<br />
تتْبئني خبرتي أن قد يقول البشر<br />
"سنة حميدة نضمنها خير من عشًر"<br />
 وإن ينظرون إلى التقويم سوف يفجعهم<br />
غدٌ مقبلُ لم يولد وأمسٌ اندثر<br />
<br />
58<br />
في ليلة ظلماء لم يضئها الفجر<br />
شهدت من باب الحان فاغر الثغر<br />
شبحا ملكيّ السمت يحمل إناءا<br />
وسمح لي برشفة – وكان الخمر<br />
<br />
59<br />
الخمر الذي بمنطقه البحت أينما ذهب<br />
يفند تنافر الطوائف مهما التهب<br />
هو الخيميائيّ ذو البأس في الحال<br />
يحيل معدن العيش الرخيص إلى ذهب<br />
<br />
60<br />
هو السلطان القوي، يذهب كالأعصار<br />
بكل الذي يحيق بالروح من أخطار<br />
يحطم جمع الأحزان والمخاوف الأسود<br />
وينثره أمامه بائسا بسيفه البتّار<br />
<br />
61<br />
إنْ كان هذا العصير من الإله، علام يستند<br />
منْ خطّأ الكرم واعتبره شًرًكا أُعد؟<br />
إن كان نعمة، فعلينا أن نذوق حلاوته<br />
وإن كان لعنة، فمن وضعه؟ ولم نبتعد؟<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 15 Aug 2008 01:39:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/455407</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام5</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/452261</link> 
                    <description><![CDATA[41<br />
لا تأبه لحاكمٍ ولا لضريح<br />
وسلِّم آلام غدك إلى الريح<br />
بذراعك عانق غصن شجر السرو<br />
وزيرِ الخمر نفسه – تستريح<br />
<br />
42<br />
إنْ كان نبيذٌ تشربه شفتك الحائرة<br />
مبدأه ومنتهاه في نفس تلك الدائرة<br />
تأمل إذن كيف يومك يشبه الأمس<br />
وكل أيام غدك إلى ذا الحال صائرة<br />
<br />
43<br />
واذكر إذن ملاك الشراب المر،<br />
 حين يلقاك عند شاطيء نهر<br />
ويعرض كأسه عليك، فلتدعُ روحك<br />
لتجرع الكأس كاملا – من غير فِكر<br />
<br />
44<br />
لو كان للروح أن يطرح ترابه جانبا<br />
وفي السماء الفسيحة يطير هاربا<br />
ألن يكون عارا – لا وكل العار أن<br />
يرضى بجثة من طين له حاجبا؟<br />
<br />
45<br />
وتلك خيمة أعدت لسلطان مسافر<br />
يرتاح فيها من سيره للعالم الآخر<br />
نهارا واحدا وبعدها يمضي في الطريق<br />
ويقوم الفرّاش ليعدها لمسافرً أخر<br />
<br />
46<br />
ولا تخشَ أن يجهلك أو يجهلني الوجود<br />
فكيف بمعرفته أمثالنا علينا يجود؟<br />
ألم ترَ أن الساقي المخلد صبَّ من الوعاء<br />
ملايين الفقاقيع مثلنا وإلى الصب يعود<br />
<br />
47<br />
ولو أنا وأنت خلف الحجاب أختبيْنا<br />
بينا يسير الكون طويلا سير الهوينا<br />
لن يأبه لمكوثنا أو لرحيلنا أحد<br />
كالبحر لا يأبه لحصوة فيه رمينا<br />
<br />
48<br />
فلتقف برهة لتحظى بلحظة تفكر<br />
في وجودنا، يحلو ساعة ويتعكر<br />
تعالَ سريعا لترقب ركب النجوم الذي<br />
من اللاشيء انطلق وإلى اللاشيء يتبختر<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 10 Aug 2008 14:06:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/452261</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>Citius Altius Fortius</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/450899</link> 
                    <description><![CDATA[In just a few hours, the 29th Olympic Games kick off diverting the attention of billions of people towards it. The Games have always been more than a celebration of sports, and despite its motto “Citius Altius Fortius“(Latin for the fastest, the highest, the strongest), it represents a celebration of humanity and diversity. And every four year a metropolis is put in the light…in 2004 we learned a lot about Athens, the acropolis and the Greek mythology and today each time we switch on TVs we will see a dragon flying or shot for the Great Wall of China.<br />
 16 thousand athletes from 203 countries and territories will come together to compete in the name of their nations and in a milieu of sportsmanship. A true Olympic spirit obliges that we transcend disputes and embrace these common values that we share and celebrate the differences that make each of us unique. Unfortunately politics (and sometimes money) has occasionally corrupted this huge festivity and the most famous was the mass boycotting of the 1980 Games in Moscow in protest to USSR policies.<br />
<br />
And when it comes to the sports themselves, the Games also differ. Super popular sports like football, basketball and tennis are shadowed by other sports like swimming, athletics and weightlifting because the latter earn more medals. And after all winning at the Olympics is the climax of every athlete’s career, and when the national anthem is played the sense of belonging in the athletes and supporters is at the top.<br />
<br />
Yet, the International Olympic Committee insists on their charming slogan that “the most important thing is not to win but to take part”. The opening ceremony is about to start (8.08 pm) so I need to go :)<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 08 Aug 2008 01:06:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/450899</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام4</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/449779</link> 
                    <description><![CDATA[30<br />
 كيف نأتي من حيث لا ندري في سكون؟<br />
ومن دون اختيار نمضي إلى حيث نكون!<br />
كم كأسٍ من الخمر المحرم يلزمنا<br />
لنغرق من العقل ذكرى هذا الجنون<br />
<br />
31<br />
أطلقت فكري ومن باطن الأرض ارتحل<br />
مخترقا حُجُب السماء إلى عرش زحل<br />
وكم من مسائل تبلج حلها في الطريق<br />
ولكن المسألة الكبرى – مصيرنا – لم تحل<br />
<br />
32<br />
هناك كان الباب ولم يكن معي المفتاح<br />
وحجابٌ لم أرَ خلفه ولم يكن معي المصباح<br />
وقد دار حديث مقتضب عنّي وعنك<br />
برهة – ثم ما عاد ذكرنا هناك من المباح<br />
<br />
33<br />
لم تملك الأرض الجواب ولا البحار<br />
وقد أست على سيدٍ قتله المرار<br />
ولا السماء المضطربة بكل علاماتها<br />
وقد حجبتها ثياب الليل والنهار<br />
<br />
34<br />
وعن هذا الحديث الدائر خلف الحجاب<br />
عن روحينا الأليفين، وقفت أبحث وسط الضباب<br />
عن مصباح هدايتي، سمعت الصوت القدريّ:<br />
"عيناك عمياء عن هذا وماتراه سراب!"<br />
<br />
35<br />
ومن ثَم أدنيت منّي قارورة الفخار<br />
عسى ثغرها يطلعني على سر الأسرار<br />
فتمتمت: "وأنت حيّ تمتع بالشراب<br />
فإن مت فلن تعود ولو بعد انتظار"<br />
<br />
36<br />
أظن هذا الإناء يشرود كلماته<br />
بالأمس كان حيا متمتعا بلذاته<br />
وآه لذاك الثغر المسكين الذي لثمتُه<br />
ترى كم شفه حسان لثمته في حياته<br />
<br />
37<br />
فلقد توقفت يوما لأشاهد بالطريق<br />
خزّافا يطرق طينة ليصنع إبريق<br />
وسمعت الطين بلسانه المطمور يهمس<br />
"ترفق بي يا أخي، واجعل طرقك رقيق!"<br />
<br />
38<br />
وهل تكررت قصة على مر الزمان<br />
في تتابع أجيال البشر والدوران<br />
كقطعة المدر هذي من تراب الأرض<br />
يصورها الخلّاق على صورة الإنسان<br />
<br />
39<br />
ومن كل كؤوسنا التي نسكبها على الثرى<br />
لم يختلس النزول يوما قطرٌ تبعثرَ<br />
ليطفيء نار العذاب باحدى تلك العيون<br />
وقد خفت في عمق سحيق تجهل ما جرى<br />
<br />
40<br />
تأْمَلُ تلك السنابل رشفةً تداوي<br />
فترنوا من الأرض إلى خمر سماوي<br />
كن مثلها أيها الإنسان حتى تقلبك<br />
هذي السماء على الأرض مثل قدح خاوي<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 05:15:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/449779</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام3</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/445149</link> 
                    <description><![CDATA[هذا هو الجزء الثالث من الترجمة التي قمت بها لرباعيات الخيام. وأنا أرحب بأي تعليق!<br />
<br />
<br />
21<br />
آه حبيبي! تعالَ واملأ الكأس بالمدام<br />
تخلِّص يومنا من ندم مضى وخوف مقبل الأيام<br />
غدا..حسنا ومالي بغدٍ فقد أكون فيه<br />
كما كنت بالأمس أو من سبعة آلاف عام<br />
<br />
22<br />
ففي حين جاد على بعض أحبتنا الزمان<br />
بخمر تولَّى تعتيقها بصبر واتقان<br />
قد رشفوا من الكأس مرة أو مرتين<br />
وفي سكون تولَّوا واحدا بعد ثانْ<br />
<br />
23<br />
ونحن إذ نمرح في تلك الغرفة ذاتها<br />
التي تركوها، والصيف يلبس حلة فارهة<br />
لأسفل سرير الأرض كُتب علينا النزول<br />
لنخلي السرير لنفوس لم نخبر عن كنهها<br />
<br />
24<br />
فلتذهب باستمتاعك بالمباهج إلى الغاية<br />
من قبل أن نُلقى في التراب جميعا بلا جناية<br />
من التراب وإلى التراب وتحت التراب نرقد<br />
لا خمر معنا ولا غناء – ولا حتى نهاية!<br />
<br />
25<br />
سواءٌ من قالوا "همّنا يومنا"<br />
وتلكم من حمَّلوا الغد المني<br />
صاح مؤذن من برج الظلام ينادي:<br />
"حمقى، جزاؤكم لا هنا ولا هنا"<br />
<br />
26<br />
وكل أولئك القديسين والحكماء<br />
وقد تحدثوا بحكمتهم صباح مساء<br />
عن الدنيا والآخرة..ازدرى الناس أقوالهم<br />
ونُسيت – وحلوقهم عفرتها الغبراء<br />
<br />
27<br />
بين بيت طبيب وفيلسوف قضيت الشباب<br />
بحثا عن المعرفة ترددت جيئة وذهاب<br />
سمعت نقاشا بديعا عن هذا وعن...ولكن<br />
كما دخلت خرجت من نفس الباب<br />
<br />
28<br />
معهما بذرت بذور الحكمة في الأراضي<br />
وبساعديّ عملت كي تنمو كالرياضِ<br />
وكل الحصاد الذي جنيته كان هذا<br />
"لقد جئت مثل الماء، ومثل الريح ماضي"<br />
<br />
29<br />
لهذا الكون جلبت، لماذا – ما أدرى<br />
ولا من أين – مثل الماء على رغمه يسري<br />
وأجرج منها، مثل الريح يذرو الرماد<br />
إلى أين ما أدراني، ورغما عنه يجري<br />
<br />
30<br />
 كيف نأتي من حيث لا ندري في سكون؟<br />
ومن دون اختيار نمضي إلى حيث نكون!<br />
كم كأسٍ من الخمر المحرم يلزمنا<br />
لنغرق من العقل ذكرى هذا الجنون<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 12:31:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/445149</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات لخيام 2</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/441463</link> 
                    <description><![CDATA[هذه الدفعة الثانية من الرباعيات، مع تذكير أن الأصل الإنجليزي موجود في النسخة الإنجليزية من التدوينة.<br />
<br />
<br />
9<br />
ألف زهرة يجلبها الصبح الجديد<br />
نعم ولكن أين زهر الأمس الوليد؟<br />
وهذا الصيف البكر الجالب للزهور<br />
سيأخذ جمشيد وكيقباد لبعيد<br />
 <br />
10<br />
فليأخهما معا! ما لنا كسب ولا خُسْرُ<br />
بكيقباد العظيم أو بكيخسرو<br />
لا تأبه لزال ورستم إذ يتيهان فخرا<br />
ولا لحاتم وقد امتلا بالمأدبات القصرُ<br />
<br />
11<br />
وتعال اجلس معي وسط الحقول<br />
هنا تتجاور الزرع وصحراء الجهول<br />
ولا يصير هنالك اسماء العبد والسلطان – <br />
وسلام للملك محمود فوق عرشه المهول<br />
<br />
12<br />
كتاب شعر تحت شجرة وارفة<br />
قليل خمر وخبز ومن قلبي إليها هفى<br />
تشدو جواري وسط بيد مقفرة<br />
وقد حالت البيد فردوس بهاتيك وكفى<br />
<br />
13<br />
يتوق البعض لأمجاد هذي الدنا<br />
وآخرون يتوقون لجناتٍ في السما<br />
فلتأخذ المال ودعك من أمر الديون<br />
ولا تأبه لقرع طبول ناءٍ ما دنى<br />
<br />
14<br />
انظر لتلك الوردة اليانعة واسمع<br />
نداها "اضحك، وانظر إلى حيث أينع<br />
فحالما أزهرت فُضَّ كيس نقدوي<br />
وهاك كنزي منثور في الحديقة يسطع"<br />
<br />
15<br />
هذا الذي حرث وبذر البذور<br />
وذا الذي نثرها في الجو مثل البخور<br />
كلاهما لباطن تلك الأرض الكئيبة راجع<br />
وإذا دفن ابن آدم فلن يرجع للظهور<br />
<br />
16<br />
آمال الدنيا الشاغلة قلب الرجال<br />
 تحول رمادا – أو تفلح ثم في الحال<br />
تروح بعيدا – مثل الثلوج تسطع<br />
على وجه الصحراء ساعة ثم إلى زوال<br />
<br />
17<br />
تأمل كيف أن هذه الخيمة البالية<br />
التي باباها هما الصبح والليل تواليا<br />
حوت سلطان من بعد آخر وأبهته<br />
وكلٌ قضى وقته المكتوب ومضى خاليا<br />
<br />
18<br />
يقال أن كلا من الأسد والتمساح أقاما<br />
ببلاط جمشيد حيث افتخر وشرب المداما<br />
وأن بهرام، فرسه البري والصياد قد يقفز<br />
من فوق رأس مليكه ولا يقلق منامه<br />
<br />
19<br />
أظن أحيانا أنه لن تزهر وردة حمراء<br />
كهذي إلا على قبر ملكٍ تضرَّج بالدماء<br />
وأن كل نبتة زعفران تجمّل الحديقة<br />
لم تكن بالامس القريب إلا رأس حسناء<br />
<br />
20<br />
وهذا العشب الزاهي بخضرته النديّة<br />
التي تزين شط النهر إذ نتكي سويّا<br />
فلترفق به يا حبيبي..فنحن لا ندري<br />
هل كان نبعه الخافي من قبل شَفَةً بهيَّة<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 29 Jul 2008 14:45:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/441463</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات الخيام 1</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/439179</link> 
                    <description><![CDATA[رباعيات الخيام هي بدون منازع أشهر عمل أدبي يعرفه العالم عن إيران، وربما تكون الحيرة والتخبط التي ملأت طياتها هي سبب انتشارها وشهرتها في عالم حائر متخبط. لقد ظهرت أول ترجمة للرباعيات في العالم في منتصف القرن التاسع عشر للإنجليزي إدوارد فيتزجيرالد، وتلتها عشرات بل مئات الترجمات إلى معظم اللغات الحية. وأنا الآن أسجل اسمي في أسفل تلك القائمة الطويلة لمترجمي الرباعيات، معتمدا على النص الإنجليزي لفيتزجيرالد، وبالتحديد الطبعة الرابعة من ترجمته كما هي منشورة في ويكي المصدر:<br />
http://en.wikisource.org/wiki/The_Rubaiyat_of_Omar_Khayyam/Fourth_Edition<br />
وكما أسلفت فإني سأنشر الترجمة بمدونتي هذه بالتتابع، وهاكم الدفعة الأولى (مع العلم أن الأصل الإنجليزي موجود بالترجمة الإنجليزية للتدوينة):<br />
<br />
1<br />
استيقظ! فهاك الشمس التي لاحت في الفضاء<br />
وقد نثرت خلفها النجوم في حقل المساء<br />
بعيدا عن السماء تسوق الليل البهيم<br />
وترمي قلعة السلطان بسهم من ضياء<br />
<br />
2<br />
قبل أن يفني طيف النهار الخادع مع الريح<br />
تخيلتني سمعت صوتا من الخان يصيح<br />
"كيف وقد أعد المعبد كاملا هاهنا<br />
يغفو عابد كسول خارج الضريح؟"<br />
<br />
3<br />
وعند صياح الديك ومن أمام الخان،<br />
تهاتف جمع الوقوف، "فافتح لنا الآن!<br />
فأنت تدري كم قليل مكوثنا،<br />
وإن رحلنا، فلن يرجعنا الزمان"<br />
<br />
4<br />
لقد حل النيروز فأحيى قديم المرام<br />
وفي خلوة تفكر الروح دون كلام<br />
حيث أمسكت يد موسى البيضاء العصا<br />
وعيسى يحيي الميْت ويبري السقام<br />
<br />
5<br />
لقد فنت إرَمُ حقا ومضى وردها<br />
وكذا جمشيد وكأسه إلى ما لا تدري النهى<br />
لكنّ الياقوت لا زال يسطع في الكروم<br />
وكم من حدائق تزهر حيث يسري ماؤها<br />
<br />
6<br />
وبينا داوود توقف عن تسبيح وترتيل<br />
تناثر في السما صياح العندليب الطويل<br />
للزهر، "هيا إلى الراح، هيا هيا"<br />
لتحيل شحوب خدك قرمزيًّ جميل<br />
<br />
7<br />
تعال واملا الكأس، وفي نار الربيع<br />
اطرح رداء التوب فما من صقيع<br />
فطائر الوقت رحلته جد قصيرة<br />
وها قد بدا في التحليق بخطو سريع<br />
<br />
8<br />
سواء أقمنا بنيسابور أم بابل<br />
سواء كان كأسا حلوا أو مريرا تقابل<br />
فإن نبيذ العمر متسرب بانتظام<br />
ويسقط بالتوالي ورق الحياة الذابل<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 26 Jul 2008 16:08:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/439179</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>Who's the terrorist?</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/438425</link> 
                    <description><![CDATA[<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/SShRR7sInschl=enfs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/SShRR7sInschl=enfs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>]]></description> 
					<pubDate>Fri, 25 Jul 2008 14:15:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/438425</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>عمر الخيام</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/437777</link> 
                    <description><![CDATA[عمر الخيام هو رياضي وفلكي وفيلسوف وشاعر فارسي ولد وعاش معظم حياته بمدينة نيسابور في القرن الثاني عشر الميلادي (السادس هجريا). ورغم إسهاماته الهامة في الجبر وفي الفلك، فإن عمر الخيام أخذ شهرته كلها من شعره وبالتحديد من رباعياته، فقليلا جدا ما ترى شخص لم يسمع عن رباعيات الخيام حتى وإن كان لا يدري ما هي.<br />
<br />
رباعيات الخيام – من حيث البناء – تتكون من قالب شعري واحد هو الرباعية. وتشير بعض الادلة أن الرباعية إسهام فارسي خالص للشعر. تتكون الرباعية من أربعة أسطر وتأخذ واحد من شكلين؛ إما أن تكون الأربعة أسطر كلها ذات قافية واحدة، والشكل الثاني (الأكثر شيوعا وجاذبية) أن تكون الأسطر 1 و2 و4 ذوي قافية واحدة ويكون السطر الثالث متحرر تماما. هذا من حيث البناء. أما من حيث المحتوى لإغن رباعيات الخيام هي تجسيد لفلسفة عمر الخيام في الحياة. ولقد اختلف الناس (متخصصون وعامة) أيما اختلاف في تفسير هذه الرباعيات. فهناك من يرى أن الخيام الذي كثر من الحديث عن الخمر والتنعم باللذات هو شاعر أبيقوري (الأبيقورية هي مذهب فلسفي يرى أن المتع هي الدنيوية هي الغاية الحقيقية من الحياة) ملحد، وعلى النقيض يفسر الآخرين رباعياته بأنها صوفية وأن ذكر الخمر فيها من باب الرمز. ولكن الرأي الذي يبدو أنه اكثر إقناعا، هو أن الخيام لا هذا ولا ذاك. إنما هو يعبر عن الحيرة والتخبط الذي تسير فيه البشرية، ويمثل كذلك ضعف الإنسان أمام شهواته ورباعياته هي مرثية للإنسانية. وتعد هذه الرباعية (وهي أشهر الرباعيات جميعا) خير توضيح لما تدور حوله تلك الرباعيات:<br />
<br />
يمسي غنى خبزٌ قليل ودوحة<br />
تطل وديوان وأنت مع الراحِ<br />
تغنين قربي وسط قفر لنشوتي<br />
وآه لقفر صار جنة أفراحي<br />
<br />
وقد ظل ذكر الخيام خافتا منذ وفاته وحتى القرن التاسع عشر عندما ترجد شاعر إنجليزي اسمه إدوارد فيتزجيرالد رباعيات الخيام وقدمها للقاريء الغربي في منتصف القرن التاسع عشر، وقد أكسبت هذه الترجمة صاحبها والخيام شهرة اسعة في كل العالم وظهرت ترجمات أخرى في معظم اللغات الأوربية إما عن ترجمة فيتزجيرالد أو عن أصول فارسية. وقد ظهرت أول ترجمة للغة العربية في مطلع القرن العشرين عن ترجمة فرنسية للشاغر بديع البستاني، تبعها بعد ذلك عشرات الترجمات، تعد أشهرها (في مصر على الأقل) ترجمة أحمد رامي عن نص فارسي وذلك أن أم كلثوم قد غنت أجزاءً منها. وفيما أعلم ظهرت ترجمتان عربيتان عن نص فيتزجيرالد أولهما لإبراهيم عبد القادر المازني والثانية لأحمد زكي أبي شادي (والرباعية السابق ذكرها من هذه الترجمة). ورغم أني قد أعترض على ما جاء في معظم الرباعيات إلا أني أرى أنها تستحق القراءة والتأمل، وقد قرأت كثير من هذه التراجم، بعضها لأكثر من مرة، وقد قررت مؤخرا أنا أحاول أن أترجم بنفسي الرباعيات عن نص فيتزجيرالد وسأقوم بنشرها تباعا هنا على مدونتي! <br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 24 Jul 2008 13:00:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/437777</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>At 60</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/372509</link> 
                    <description><![CDATA[Amidst the booming celebration of Israel's 60th birthday, very few outside the Arab World are turning their eyes towards the other commemorators who are just on the flip side. This is the time the world should also remember that 750,000 have fled or been expelled from this homes to create a space for the nascent Jewish state. Now more than 5 million Palestinians in 3 generations (more than half of which living in Refugee camps) are denied their right to return to their land. These two boys in one of UNRWA refugee camps are studdying their lessons, in hope of changing their somber present with a brighter future.<br />
(Source: http://weekly.ahram.org.eg/2008/897/_sc8.htm)<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 16 May 2008 13:43:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/372509</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الثور والحظيرة</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/363411</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<b>الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ، <br />
 <br />
فثارت العجول في الحظيرة ، <br />
 <br />
تبكي فرار قائد المسيرة ، <br />
 <br />
وشكلت على الأثر ، <br />
 <br />
محكمة ومؤتمر ، <br />
 <br />
فقائل قال : قضاء وقدر ، <br />
 <br />
وقائل : لقد كفر <br />
 <br />
وقائل : إلى سقـر ، <br />
 <br />
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ، <br />
 <br />
لعله يعود للحظيرة ؛ <br />
 <br />
وفي ختام المؤتمر ، <br />
 <br />
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره <br />
 <br />
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة <br />
 <br />
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة<br />
 <br />
</b><br />
<br />
<i>للشاعر العراقي أحمد مطر</i>]]></description> 
					<pubDate>Tue, 29 Apr 2008 07:49:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/363411</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>Superman of Fayoum - Inspiring Story</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/361001</link> 
                    <description><![CDATA[Ahram Hebdo<br />
Issue 711<br />
http://hebdo.ahram.org.eg/arab/ahram/2008/4/23/soci0.htm#haut <br />
(translated from French by Google Translation with some corrections by me :) )<br />
<br />
<br />
<i>Unusual. Thanks to his many blood donations, a total of 7 000 litres in twenty years, Yéhia Hassan, a butcher in Fayoum, has saved many lives without taking a penny. Portrait of an unusual man.</I> <br />
<br />
<b>The Superman of Fayoum</b> <br />
<br />
Everybody knows him and his phone number is listed in all indexes as his reputation has exceeded the boundaries of his village. <br />
<br />
He is nicknamed the mobile blood bank, the inexhaustible well, pumping station, and even the superman of Fayoum. Indeed, Yéhia Hassan is not a blood donor like any other. In twenty years, he has donated 7 000 litres. Hospitals and clinics located in the Fayoum governorate often call him in case of need. Day and night he does not hesitate to move to rescue a sick or injured. A native of Défnou, a hamlet dependent on the Etsa Fayoum, Yéhia, 45, is a street butcher who makes his living from day to day. With a blood group O positive, thus universal donor, he saved thousands of lives. <br />
<br />
It all began in 1981, when he was caught by hot flushes, a terrible headache and began to bleed heavily from the nose. Mal point, Yéhia went to the clinic to stop the bleeding. The doctor who saw him did not understand what is happening to him and referred him to the hospital in Fayoum, where another specialist yet decided to further send him to the Qasr Al-Aïni in Cairo, a hospital under the Ministry of Health. This is where specialists will see that Yéhia is a rare species. "Yéhia doesn’t not suffer from any disease, but has a remarkable flow of blood. A capacity that exceeds 90 times normal. Moreover, his cells recover quickly substances in the blood such as plasma, white and red blood cells and platelets. To feel fit, he should just get rid of his blood, "says Dr. Moëness Al-Melligui, a doctor at the hospital Etsa. <br />
<br />
In fact, it’s Yéhia himself who found that out. One day, a serious accident has happened on the road to his village. People have been mobilized to donate their blood to rescue the wounded and Yéhia was part of that group. Upon leaving the hospital, he realises that he is in very good shape. "It's as if I had just lost some weight. The chills had disappeared, including the symptoms that I felt when I worked hard, "he says. And to feel fit, Yéhia understood what is needed to be done. If a normal donor has to spend three months between blood donations, Yehia can afford to donate a litre per day except Thursday and Friday where he decided to rest his body. <br />
<br />
  <br />
<br />
A loaded agenda <br />
<br />
His everyday life is full of contingencies. He can receive at any time of day a phone call and move from one governorate to another to rescue a person in danger of death. And there’s no lack of cases. Haemorrhage during childbirth, abortion, hypotension, anaemia and traffic accidents. At 8 am, he goes to the clinic Défnou to ensure that nobody needs his blood, and then proceeded to the hospital Etsa and Sennourès where he also peak, and even hospitals of Ebcheway and Fayoum. "24/24, I am available to everyone. It may be that I find myself in Fayoum in the morning and evening at Beni Souef or Assiut. Everything depends on the circumstances. My wife and my five children never know where I am. During 20 years of donation, I realized how a drop of blood could be valuable, "he said, while thanking God for his blessing. He tells the story of two sisters, aged respectively 8 and 10 years suffering from haemophilia. The girls who he saved their lives at several occasions by giving them once a week a quantity of his blood until they are cured. "My blood is used as a substitute for bleeding caused by childbirth, surgery or in cases of people whose blood does not clot," explains Yéhia. <br />
<br />
He added: "When I visit the Heart Centre in Imbaba or cancer centre in Qasr Al-Aïni, I can see how someone's life may depend on a donor. People are afraid to give a half-liter of blood. Ignorance, lack of awareness and fear of being contaminated hinder people, "he says. Yéhia relate an anecdote about this. That a husband who has left quietly to avoid giving blood to his wife, who has just she given birth to their first baby.<br />
<br />
Among the memorable dates, Yéhia remembers the earthquake which took place in October 1992 and whose epicenter was in Fayoum. The number of injured was so considerable that this mastodon made the hospital his home to be available at any time. He jokes by saying: "There are a lot of my blood that flows through the veins of people in my village." <br />
<br />
Yéhia, with his huge body and massive stature, doesn’t see a superman in himself. He eats normally and smokes a lot. With a robust body, he is able to raise a car, break a wall with his hands. And therefore a needle stick is a caress for him, even if this gesture is repeated every day. Dressed in a galabiya, rolled up sleeves Yéhia monitors the flow of blood to be filling the bag. It has has just filled the second and worn like a charm. <br />
<br />
He says he never sold his blood despite the insistence of some private hospitals, but wished to donate his blood only to public hospitals in principle. "It's a gift from God that I can’t exchange with money. The blood that I give is a zaqat for my health. " The butcher simulating a rugby player does not even own land, although he could have made a lot of money. By way of thanks, the Ministry of Health, laboratories and hospitals have issued certificates of reward. A recognition that does not help Yéhia in supporting his family. Only the Ministry of Agriculture offered him a few feddans, a small parcel under ‘Project Mubarak’ for young graduates. A land he cultivates and allowing them to make ends meet. And even if Yéhia expects nothing from any person, he is disappointed with the behaviour of officials who are unaware of his existence and does not help financially. But his dream is to appear in the Guinness Record, which is why he wished to recover after each blood donation a receipt allowing him to count and record the number of liters given by him during his life. "The only person in the world contained in this book is an African who has donated 6 000 litres. I have exceeded this figure and have done better, "concludes Yéhia with great pride.<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 23 Apr 2008 16:46:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/361001</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>عن العرب والموسوعة الحرة</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/357551</link> 
                    <description><![CDATA[هل بحثت عن شيء من قبل في جوجل؟ الإجابة الوحيدة الممكنة لهذا السؤال هي: طبعا، ومن لم يفعل؟ إذن أكيد لاحظت ما هو الموقع الذي يظهر باستمرار على قائمة البحث (على القمة عادة ما لك يكن هناك موقع متخصص للأمر الذي تبحث عنه)، وهو <b>ويكيبيديا</b>.  ونتيجة ذلك المنطقية أن يصبح هذا الموقع من أكثر المصادر التي يذهب إليها الناس للبحث عن أي معلومة. السؤال المنطقي الآن هو: من يقوم على تأليف هذا الموقع؟ وإذا لم تكن تعرف الإجابة مسبقا، فسوف تتفاجأ فعلا، لأن ويكيبيديا قائم بشكل كامل على إسهامات مستخدمي الإنترنت، أي أنه بإمكان أي شخص أن يبدأ صفحة عن أي موضوع يحب ويضع فيها ما يشاء. ويمكن بعد ذلك لأي زائر لهذه الصفحة أن يعدل (بالحذف أو الإضافة) ثم يأتي من بعده ويعدل وهكذا دواليك. وهذه الخاصية الفريدة في ويكيبيديا (التي يطلق أصحابها عليها – ومن حقهم_ الموسوعة الحرة) تجعل الكثيرين يتشككون في صحة المعلومات وإمكانية الاعتماد عليها.<br />
في عام 2005، نشرت مجلة نيتشر العلمية المتخصصة (واحدة من المجلات الموموقة) بحثا شارك فيه العديد من العلماء. قام البحث على أخذ عينة من مقالات علمية في ويكيبيديا والموسوعة البريطانية، ليقوم هؤلاء المتخصصزن بتحليل محتوى كلا الموسوعتين، وكانت نتيجة البحث (رغم الاعتراضات الصارخة للموسوعة البريطانية على موضوعيته) هي أن المعلومات الموجودة في كلا الموسوعتين على نفس الدرجة تقريبا من الدقة.؛ أي أن الموسوعة التي يقوم على تأليفها متخصصين توازي في الجودة موسوعة كل الناس إذا جاز التعبير...ولكن لحظة واحدة!! أنا أتحدث هنا عن الجانب العلمي. لأن انفتاح ويكيبيديا على الجميع تظهر معه إشكالية عندما يكون الموضوع هو التاريخ وليس العلوم التجريبية... لأنه هنا ستظهر التكتلات والعصبيات.ولتفهم ذلك سأعطيك مثل واضح.<br />
خذ عندك صفحة حرب أكتوبر مثلا..الصفحة أصلا تحمل الاسم الإسرائيلي (حرب يوم الغفران) وتكاد تستنتج من محتوى الصفحة أن العرب جميعهم بمن فيهم مصر خرج منهزما هزيمة تامة (فقط ماعدا بعض الانتصار المعنوي في الساعات الأولى). السبب في ذلك أن صاحب الدخول الأكثر على الموقع هو من سيفرض رؤيته أي أنه صورة أخرى من صور التكتل lobbying ولقد قلت لنفسي: بما أن ويكيبيديا مفتوحة للجميع، سأغير بنفسي هذا الوضع وسأقوم بتعديل بسيط للصفحة (كتجربة أولية) وأضفت سطر قصير يفيد أنه "هذه الحرب كانت بداية لأن تسترد مصر أراضيها إلى أن تم ذلك بالكامل عام 1988". وعدت للصفحة بعد ساعات لأجد السطر وقد حذف. أضفته مرة ثانية في موضع آخر لأجده يحذف بعد قليل. قمت بتسجيل دخول فقط لأتأكد أن هذا ليس العائق وأضفت الجملة (التي لا يوجد فيها أي تحريف للحقائق) في موضع ثالث..ولكن نفس المصير. أي أن جملة واحدة مسكينة لم تصمد لأربعة وعشرين ساعة وحذفت ثلاث مرات!!!!<br />
أيضا خذ صفحة فلسطين كمثال آخر...ويكمنك أن تعتبر هذه الصفحة هي التجسيد الفعلي لمثل "من يضع السم في الدسم" فالصفحة مليئة بالمعلومات التي يبدو عليها الاحترافية، ومزودة بصور ودراسات جينية بالإضافة إلى قائمة بـ185 مصدر استشهد بهم (منهم فقط 10 مصادر عربية!!!!). والصفحة عندما تتحدث عن تاريخ الأرض تريد أن تضع القاريء أمام استنتاج واحد هو أن أول من استوطن هذه المنطقة كانوا عبرانيين، ورغم أن الصفحة تصف الأرض بأنها "أرض كنعان" لكنها لم تشر إلى مصدر هذا الاسم (طبعا لأن الكنعانيين هؤلاء عرب سبقوا بقرون البدو العبرانيين الذين لبثوا سنوات قليلة هناك). هذا بالإضافة إلى دراسة تحليلية لجينات العرب واليهود تثبت بالدليل "القاطع" أن الفلسطينين متصلين جينيا باليهود منذ أربعة آلاف سنة، أي أنهم من نفس الأصل لكنهم (أي الفلسطينيين) تحولوا للإسلام في عصر لاحق.<br />
ما أود أن أقوله هنا هو أننا العرب (وخصوصا الشباب) دائما ما نشكوا  من أن صوتنا غير مسموع وأن الغرب يضطهدنا من دون سبب رغم أننا نفرّط في فرصة ممكنة لتوصيل صورة أفضل عن أنفسنا باستخدام أدوات الإنترنت التي هي في متناول مئات الآلاف من شبابنا العربي وأنا لن أسمح أن يقول لي أحد أننا فقراء وليس لدينا وصول كافي مثل الدوائر الصهيونية للإنترنت لأني أدخل يوميا على فيسبوك وأرى مئات (بل حتى آلاف) المجموعات التي يكون عنوانها أن "تحداني فلان أن أجمع مليون شخص يحب العرب" و"لو وصل حجم هذه المجموعة لكذا سندخل فلان السجن" إلى آخر هذا الهراء الذي لا طائل منه.<br />
هذه المجموعات السخيفة أيضا تشرح كيف يتواصل السواد الأعظم (وأنا لا أبالغ) من الشباب العربي مع بعضه. وأكرر أن كثير جدا من الشباب العربي متصل بالإنترنت ويمكننا أن نستخدم هذه الآداة المذهلة في مواضيع أهم. وسأضرب مثل بويكيبيديا نفسها مرة أخرى، لكن من جانب آخر. بجانب الموقع الأصلي باللغة الإتجليزية، توجد الآن صور من الموقع بمئات اللغات. اللغة العربية، التي تعتبر اللغة السادسة (أو الثانية في بعض الإحصائيات) على العالم من حيث عدد المتحدثين، أين موقعها بين مواقع اللغات؟ لا، ليست بين الخمس الأوائل ولا العشر ولا الخمسة عشر ولا حتى العشرين. فبصفحاتها التي تقارب الثمانية وخمسين ألف، تبتعد ويكيبيديا العربية عن الـ16 لغة التي تجاوزت عدد صفحاتها المائة ألف. بل إن الإسبرانتو (اللغة العالمية التي لا يتكلمها أحد أصلا وكانت مشروعا ثقافيا فشل منذ عقود) يوجد بها ما يربو على تسعين ألف صفحة! وحتى الصفحات الثمانية وخمسين ألف غالبها فقير جدا في المحتوى.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 14 Apr 2008 17:08:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/357551</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>5 horrible years</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/349805</link> 
                    <description><![CDATA[A lot of newspapers ran a special feature in comemoration of 5th Annivarsary of American Invasion of Iraq. This article cites a study conducted year, displaying the appaling condition in this once-upon-a-time powerful country.<br />
<br />
Al-Ahram Weekly<br />
http://weekly.ahram.org.eg/2008/889/sc2.htm<br />
<br />
<b>Balance Sheet</b> <br />
<br />
* Over one million Iraqis have died. <br />
<br />
A study published in January 2008 by Opinion Business Research (ORB), in collaboration with the Independent Institute for Administration and Civil Society Studies, an independent Iraqi institution, estimated that 1.2 million Iraqis have been killed since 2003. The study confirms the assessment made by two previous studies conducted by the Bloomberg School of Public Health at Johns Hopkins University and published in the medical journal The Lancet. All studies consider the actions of occupation forces as the main cause of violent death in Iraq.<br />
<br />
* The US Department of Defense confirms the deaths of 3,988 American soldiers to date, while 175 UK soldiers and 133 soldiers of other nationalities have also died. More than 1,001 contractors have been killed since 2003, and an estimated 8,019 members of the Iraqi Security Forces have also been killed.<br />
<br />
* At least 15,000 Iraqis have disappeared since 2003, based on research done by local NGOs.<br />
<br />
* Over 4.7 million Iraqis have been displaced or made refugees.<br />
<br />
The US occupation has created the largest and fastest growing global refugee crisis in post-World War II history, inclusive of the Palestinian exodus. At least 2.5 million Iraqis have been internally displaced while 2.2 million more are refugees in neighbouring countries. The Iraqi Red Crescent Society reports that in October 2007 alone 368,479 Iraqis were uprooted from their homes inside Iraq, while an estimated 60,000 Iraqis flee the country to neighbouring states on a monthly basis.<br />
<br />
* 50,000 Iraqi refugees have been forced into prostitution.<br />
<br />
* 2,000 Iraqi doctors have been killed since 2003, most of which were assassinated.<br />
<br />
* At least 345 Iraqi academics have been assassinated since 2003.<br />
<br />
* At least 210 Iraqi lawyers and judges have been killed since 2003.<br />
<br />
* At least 282 Iraqi journalists have been killed since 2003.<br />
<br />
* Since the US invasion, 43 per cent of Iraqis live in abject poverty on less than $1 a day; 60-70 per cent of the workforce is unemployed. <br />
<br />
* More than six million Iraqis are in need of urgent humanitarian aid, while four million are in urgent need of food aid.<br />
<br />
* Child malnutrition has increased exponentially: half of Iraq's children under five are now malnourished.<br />
<br />
* Child mortality has increased 150 per cent since 2003.<br />
<br />
* Seventy per cent of the population is denied adequate access to drinking water while 80 per cent lack basic sanitation.<br />
<br />
* Of Iraq's 180 large hospitals, 90 per cent lack essential supplies.<br />
<br />
* More than 800,000 schoolchildren have stopped attending primary school and only half who complete primary school continue their education. More than 220,000 refugee children in neighbouring countries are denied the right to education.<br />
<br />
* All public services in Iraq have collapsed. Already in 2006, 40 per cent of Iraq's skilled personnel had left the country.<br />
<br />
* The war is costing $720 million per day, or $500,000 per minute.<br />
<br />
* Attacks by the Iraqi resistance on US forces run to more than 5,500 per month.<br />
<br />
source: The B Russell s Tribunal<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 27 Mar 2008 14:38:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/349805</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>For a better 2008</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/319051</link> 
                    <description><![CDATA[I'm not a big fan of copying forwarded e-mails into blogs, but I really enjoyed this <br />
(specially no. 18) and I thought it would be better to put it here to share it with more people..<br />
<br />
<br />
<br />
<i>40 Tips for an Exceptional, Superb  Powerful Life!</i> <br />
 <br />
 <br />
1.       Take a 10-30 minute walk every day. And while you walk, smile. It is the ultimate anti-depressant. <br />
2.       Sit in silence for at least 10 minutes each day. Buy a lock if you have to. <br />
3.       Buy a PVR tape your late night shows and get more sleep. <br />
4.       When you wake up in the morning complete the following statement, "My purpose is to ___________ today." <br />
5.       Live with the 3 E's -- Energy, Enthusiasm, and Empathy. <br />
6.       Watch more movies, play more games and read more books than you did in 2007. <br />
7.       Make time to practice meditation, yoga, tai chi, and prayer. They provide us with daily fuel for our busy lives. <br />
8.       Spend more time with people over the age of 70 and under the age of 6. <br />
9.       Dream more while you are awake. <br />
10. Eat more foods that grow on trees and plants and eat less food that is manufactured in plants. <br />
11. Drink green tea and plenty of water. Eat blueberries, wild Alaskan salmon, broccoli, almonds  walnuts. <br />
12. Try to make at least three people smile each day. <br />
13. Clear your clutter from your house, your car, your desk and let new and flowing energy into your life. <br />
14. Don't waste your precious energy on gossip, energy vampires, issues of the past, negative thoughts or things you cannot control. Instead invest your energy in the positive present moment. <br />
15. Realize that life is a school and you are here to learn. Problems are simply part of the curriculum that appear and fade away like algebra class but the lessons you learn will last a lifetime. <br />
16. Eat breakfast like a king, lunch like a prince and dinner like a college kid with a maxed out charge card. <br />
17. Smile and laugh more. It will keep the energy vampires away. <br />
18. Life isn't fair, but it's still good. <br />
19. Life is too short to waste time hating anyone. <br />
20. Don't take yourself so seriously. No one else does. <br />
21. You don't have to win every argument. Agree to disagree. <br />
22. Make peace with your past so it won't screw up the present. <br />
23. Don't compare your life to others'. You have no idea what their journey is all about. <br />
24. Burn the candles, use the nice sheets, and wear the fancy lingerie (not you guys.) Don't save it for a special occasion. Today is special. <br />
25. No one is in charge of your happiness except you. <br />
26. Frame every so-called disaster with these words: "In five years, will this matter?" <br />
27. Forgive everyone for everything. <br />
28. What other people think of you is none of your business. <br />
29. Time heals almost everything. Give time, time. <br />
30. However good or bad a situation is, it will change. <br />
31. Your job won't take care of you when you are sick. Your friends will.  Stay in touch. <br />
32. Get rid of anything that isn't useful, beautiful or joyful. <br />
33. Envy is a waste of time. You already have all you need. <br />
34. The best is yet to come!!! <br />
35. No matter how you feel, get up, dress up and show up. <br />
36. Do the right thing! <br />
37. Call your family often. <br />
38. Each night before you go to bed complete the following statements: "I am thankful for __________." Today I accomplished _________. <br />
39. Remember that you are too blessed to be stressed.<br />
40.Enjoy the ride. Remember that this is not Disney World and you certainly don't want a fast pass. You only have one ride through life so make the most of it and enjoy the ride. <br />
<br />
  <br />
 <br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 08 Jan 2008 14:27:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/319051</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>1948-2008</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/318411</link> 
                    <description><![CDATA[It's almost inevitable to get the impression that 1967 was the root of the Palestinian ordeal when you listen to Palestinian or Arab Politicians...they always speak of restoring 4 June 1967 borders. Of course any five-year-old know that the problem started in 1948...or <i>did it</i>? The fact is that 1948 and 1967 were the culmination points of the lingering issue.<br />
In this week's issue of Ahmran Weekly, I found this interesting article <br />
<br />
<b>Nakba is now</b><br />
<br />
<i>Only by understanding the Nakba as a unified continuing strategy can we hope to reverse it, writes Serene Assir</i><br />
<br />
Jamila Moussa was 19 when she and her husband fled Kfur Yassin, her village in Akka, north Palestine. They had just had their first child, Nicolas, who now has children of his own. Fearing for his safety they fled, hoping they would return within a matter of weeks. Since that day, Moussa has witnessed several wars -- though none of them in Palestine. In interview with Al-Ahram Weekly this spring, from her home in Dbayye refugee camp, Lebanon, she recalled that the force of their expulsion was "a violence like I have never seen since, or had witnessed before. The British used to burn homes, yes, but the Jews, they were flattening our houses, so they no longer existed." <br />
<br />
Though Moussa will soon turn 80, she tells her story with remarkable detail, perhaps sensing the foreclosure of time. She has transmitted her memories countless times to her children and grandchildren, all of whom were born refugees, reminding them of who they are. Now, on the eve of the 60th anniversary of the Nakba (catastrophe) of the founding of the state of Israel in 1948, her story takes on new significance. Of the 6.5 million Palestinian refugees dispersed around the world today, precious few carry firsthand memories of their home.<br />
<br />
Often discussion of the Nakba treats the ethnic cleansing of Palestinians -- the 60 plus massacres, the depopulation of over 420 villages and the dispossession of at least 700,000 Palestinians that culminated in 1948 -- as a thing of the past, mourned annually on 15 May while pressure to forget or even move on is ever increasing. Yet as we approach the 60th year after Israel was established, literally on top of Palestine, it is important to note that several writers in recent years have pointed to the continuity of the Nakba.<br />
<br />
Indeed, the crimes that culminated around 1948 (though by no means did they begin there, as proven by Palestinian writer Salman Abu Sitta) have not ceased. The massacre in Jenin of 11 April 2002 is not, in political, historical or legal terms, separate from the massacre at Deir Yassin on 9 April 1948. Not only did both massacres involve the committal of mass crimes, including the killing of children; they are both cruel manifestations of Israel's historical denial of the right to self-determination the Palestinian -- a right that in international law has peremptory character. In spite of the bloodshed, land theft and agony of dispossession, justice -- and crucially time -- is still and irrevocably on the side of Palestine.<br />
<br />
"In any adequate examination of international crimes, we need to look for the intent underlying the crime," UK-based human rights lawyer Amr El-Bayoumi told the Weekly. As scores of statements issued by Zionist and Israeli leaders prove, from the inception of Israel to the present day, the intent of Israeli state policy is no less than the destruction of the Palestinians. <br />
<br />
In 1937, David Ben-Gurion -- Israel's "founding father" and first prime minister -- uttered the clearly criminal phrase, "we must expel the Arabs and take their places and if we have to use force [then] we have force at our disposal." More starkly, Israeli Prime Minister Golda Meir denied in 1969 the existence of Palestinians altogether, saying, "there is no such thing as a Palestinian people." More recently, in 1989, former prime minister Benyamin Netanyahu commented, "Israel should have exploited the repression of the demonstrations in China, when world attention focussed on that country, to carry out mass expulsions among the Arabs of the territories." And in 2001, former tourism minister and supporter of Israel's policy of extrajudicial assassination, Rehavam Zeevi, said, "each one eliminated is one less terrorist for us to fight."<br />
<br />
Such policy statements correlate directly with Israel's crimes against the Palestinians over the past 60 years, leading up to the current siege -- which constitutes collective punishment and is illegal under international law -- on Gaza. Under international law such purposive destruction constitutes genocide. According to the Convention on the Prevention and Prohibition of the Crime of Genocide, adopted in 1948, genocide is defined as the committal of one or more acts "with intent to destroy, in whole or in part, a national, ethnical, racial or religious group," and involves, among other acts, killing of members of an enumerated group and also the deliberate infliction "on the group conditions of life calculated to bring about its physical destruction in whole or in part."<br />
<br />
Importantly, if intent is critical to understanding Israel's crimes of transfer and ethnic cleansing against the Palestinians, it would be historically and legally wrong to view these crimes but within the same frame as today's crimes of extrajudicial assassination, collective punishment and deprivation of fundamental human rights, including the rights to life, education, water and work, and not least the alienable right to return to one's country. As such, it has been proven by legal experts, including Monique Chemillier-Gendreau, that Israel's crimes during the Nakba are continuing violations; not violations committed in and belonging to the past. That the realisation of Israeli state policy has been gradual by no means relieves its responsibility, for there are no statutory limitations on the redress of mass crimes.<br />
<br />
In public international law, "a crime remains a crime until it has been remedied," Habitat International Coalition coordinator and human rights lawyer Joseph Shechla told the Weekly. Remedies for international crimes -- as explicitly laid out in UN General Assembly Resolution 60/147 -- include restitution of victims "to the original situation" before the violations occurred, compensation, rehabilitation, satisfaction, and guarantees of the non-repetition of violations. <br />
<br />
If compensation has been proposed by Israel as a remedy for mass expulsions committed over decades since its inception, it has proposed inappropriately, because compensation is afforded "as part of a package. It is not the package," according to Shechla. Furthermore, compensation must be offered for damages incurred over time, including accumulated rent and profit from agriculture had the Palestinians not suffered the Nakba. "One way of calculating that would be by looking at the Israeli economy," Shechla says. <br />
<br />
Regardless, compensation does not absolve Israel of responsibility to provide additional remedies, including restitution, which includes the inalienable right of return. Even among the youth that has never seen Palestine, the prospect of return remains a sacred goal. "If I were able to go back to Palestine, I would go immediately," said Arwa Saleh, a 25-year-old Palestinian journalist living in Cairo. "Why would I give up my right? I can't imagine that anyone would."<br />
<br />
What legal analysis reveals is that the foundation and continuity of Israel -- as Israeli and Zionist leaders and their US and European supporters and donors know full well -- are in themselves war crimes because the provision of adequate remedy would mean undoing the Nakba and the state that emerged on its back. In this regard, it would be by no means improper to invoke the responsibility of the international community for its recognition of the state of Israel and the assistance -- ideological as well as material -- provided to it through the decades.<br />
<br />
According to Elna Sondergaard, professor of public international law at the American University in Cairo, it is incumbent upon international lawyers, in the absence of moves to enforce state responsibility, to take it upon themselves to "bring cases to courts and human rights bodies", related to more than six decades of Israeli crimes in perpetuity against Palestinians. Failure to do so undermines all faith in legal solutions, thereby leaving recourse to rebellion -- affirmed as a right by all means in the Universal Declaration of Human Rights -- as the only option. <br />
<br />
Indeed, until effective legal action is taken it is inevitable that direct resistance is embraced by an increasing number of dispossessed Palestinians and Arabs. In this, international law is on their side, in lieu of its own failures.<br />
<br />
http://weekly.ahram.org.eg/2007/877/re82.htm <br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 13:17:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/318411</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>من أجل "إراسمس" عربي</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/310963</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
كشباب عربي، تأسرنا ثقافة وتاريخ منطقتنا. ومع ذلك، نلاحظ أن العرب لا يعرفون بعضهم جيدا وأحيانا يحملون أفكارا خاطئة عن بعضهم البعض. <br />
<br />
اليوم، 35% من العرب هم تحت سن الـ15. إن إنشاء برنامج تبادل جامعي بين الدول العربية، معتمدا على نموذج إراسمس الأوربي، سيضيّق الفجوة بين الشباب العرب.<br />
<br />
احتفل مؤخرا برنامج إراسمس الأوربي بعيده السنوي العشرين. منذ العام 1987، استفاد مليون شاب وشابة أوربيين من تجربة أوربية ثرية عززت وعيهم بالقضايا الأوربية.<br />
<br />
لذلك نحن نعبر عن أملنا في أن ينشأ برنامج مماثل في الوطن العربي.<br />
<br />
خطة العمل المطروحة: <br />
<br />
نود أن تستمع جامعة الدول العربية إلى أصواتنا وطموحاتنا مثلما لبّت توقعاتنا بتنظيم منتدى للشباب العربي في مصر (19-22 نوفمبر 2007).  والآن نحن ننتظر رداً من الجامعة العربية.<br />
<br />
نحن نقترح أن نكتب خطابا موحدا يكون متوافر بالعربية والإنجليزية والفرنسية للجامعة العربية، يوقعه مساندي هذا الإقتراح (سياسيين، عمداء الكليات، دبلوماسيين، صحفيين..إلخ). الفكرة هي أن يبلغ عدد المساندين 100. لذلك فنحن نعتمد على مساعدتك. سينشر هذا الخطاب لاحقا على الإنترنت وعبر وسائل الإعلام.<br />
<br />
هذه هي البداية فقط لأفكارنا. لقد أنشأنا هذه المجموعة انولّد أفكارا خلاقة. من فضلك لا تتردد في أن تشارك برأيك معنا،  تقترح اسم للبرنامج أو تدعو أصدقائك لينضموا لهذه المجموعة!<br />
<br />
http://www.facebook.com/group.php?gid=6614573098<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 15 Dec 2007 13:06:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/310963</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>منتدى جامعة الدول العربية للشباب: يوم 4</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/310567</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<b>يوم4: يوم للتعاون والتشبيك وأوقات الفراغ</b>  <br />
<br />
<br />
بدأ اليوم كالمعتاد بجلسة عامة لتلخيص فعاليات اليوم السابق واستعراض نشاطات اليوم. تلى ذلك جلسة تحت عنوان ‘إجتماعات التعاون والتشبيك‘. وكانت عبارة عن سبع جلسات متوازية كل منها تجمع مشاركين ذوي إهتمام مشترك. فكان أحدها للمدونين، وآخر للصحفيين، وإجتماع للجان الصحة الإنجابية وإجتماع للفنانين وهكذا...<br />
وكان هناك أكثر من إجتماع أرغب في حضوره..بالترتيب إجتماع الشبكة العربية للمنظمات الشبابية، إجتماع المدونين العرب الشباب، وإجتماع الفنانين العرب. فذبه في الموعد لإختياري الأول فلم أحدا من الحاضرين فذهبت إلى إجتماع المدونين ووجدت إجتمماعهم قد بدأ في موعده. ودار الإجتماع حول الخطوات من أجل إنشاء شبكة للمدونين الشباب العرب. وكان الحوار بين المدونين عن القواعد والقوانين التي يجب أن تحكم من ينضم لهذه الشبكة ومن يقودها وهكذا..عنوان هذه الشبكة على الإنترنت هو:<br />
http://www.arab-youth-bloggers.net/<br />
وبعد إنتهاء هذا الإجتماع ذهبت لأارى إختياري الثالث؛ إجتماع الفنانين العرب. وفي هذا الإجتماع عرض عديد من المبدعين العرب تجاربهم المختلفة. منهم من عرض تجربته في صناعة فيلم عن حياة طالب الجامعة المصري وتحدث عن الصعوبات التي تواجه صانعي الأفلام من الشباب خصوصا من جانب استخراج التصريحات من جهات الأمن. أيضا عرضت مجد من فلسطين تجربتها في صناعة فيلم عن حياة الشباب في الخليل تحت الحصار وخصوصا بعد بناء الجدار العازل ويصف الفيلم الكثير من المصاعب التي تواجه سكان الخليل من قوات الاحتلال ومن المستوطنين أيضا.<br />
ومن المبدعين الذين عرضوا تجربتهم أيضا سمر المزغني من تونس وهي كاتبة قصص قصيرة شابة، لها أكثر من مجموعة قصصية منشورة، وقد قرأت لنا واحدة من قصصها.<br />
ومن مصر، قرأت لنا نور قصيديتين أحدهما بالعربية عن البنت العربية وأخرى بالفرنسية عن العدالة. تلتها رهام من فلسطين التي قرأت لنا مقالا يتحدث عن خبرتها الشخصية كشابة تعيش في نابلس. وقد لاحظت في استماعي للشابات الفلسطينيات اللاتي تحدثن في هذه الجلسة، لاحظت نبرة التحدي والأمل وكانت على وجوههن وهن يحكين عن مآسيهم شبح إبتسامة ساخرة وكأن ما تبقى لهم من المعاناة هو هذه الإبتسامة.<br />
تكلم بعد هؤلاء عادل محمد، الشاعر المصري وحكى لنا تجربته وكيف استطاع أن ينشر ديوانه الأول "تعود أن تموت". وحدثنا أيضا عن حلمه الكبير بأن تصبح الللغة العربية اللغة الأولي في العالم وكيف أنه بدأ مشروعا مع أصدقائه اسمه ‘لسان عربي‘ هدفه تشجيع الشباب العربي على استخدام لغتهم العربية بدلا من اللجوء إلى المصطلحات الغربية. وتحدث عن أنهم يصدرون نشرة شهرية بها عدد من المصطلحات الغربية التي اعتاد الشباب استعمالها اقتراح لبديل عربي لطيف.<br />
وفي ختام هذه الجلسة الطويلة (والتي استمرت أكثر من ست ساعات وتخللها الغذاء)  عرض أحمد عصمت من مصر تجربته وهي Alex Agenda وهي أجنده شهرية يصدرها أحمد وأصدقائه تحوي برامج المراكز الثقافية في الإسكندرية في هذا الشهر، بالإضافة إلى معلومات عن الفنادق والمقاهي في اللإسكندرية.<br />
بعد هذه الجلسة الطويلة جلست أتحدث لبعض الوقت مع بعض الأصدقاء وبعد العشاء كان هناك عرضا لفيلم "أوقات فراغ". وتلى هذا العرض مناقشة مع مخرج الفيلم وأبطاله الشباب. وكنت أود أن أحكي عن انطباعي عن هذا الفيلم ولكني تقريبا كنت نائما في أكثر من ثلاثة أرباعه!1 المهم أن هذا كان آخر فعاليات هذا اليوم ولم يبق في المنتدى إلا يوما واحدا متبقيا.<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 14 Dec 2007 14:28:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/310567</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>منتدى جامعة الدول العربية: اليوم3</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/301977</link> 
                    <description><![CDATA[<b>يوم3:عن الحوار العربي الأوربي والصحة الإنجابية والإيدز في المنطقة العربية</b><br />
<br />
بدأ اليوم الثالث بطريقة مختلفة لأني قررت أن أذهب إلى البحر، والحق أن نزول البحر الأحمر تجربة يجب أن يمر بها الجميع حتى لو كان ذلك في فصل الشتاء وفي السابعة صباحا!!<br />
<br />
بدأت الجلسات بتغطية مختصرة لنشاطات اليوم السابق، واستعراض لمواضيع جلسات اليوم. وقد شهدت هذه الجلسة مشادة كلامية بين مقررة لجلسة من جلسات الأمس حيق قالت "لا ينبغي أن نعتبر أن الخليجين متخلفين في التنظيم صحيحا"، فاغتاظ بعض المشاركين الخليجيين متسائلين عن مصدر هذا الكلام العجيب، و‘نددوا‘ بمثل هذه الأفكار المغلوطة وما علينا..<br />
المهم كانت جلسة الأعمال الأولي كما هو معتاد على محورين متوازيين أولهما عن الصحة الإنجابية/الحقوق الإنجابية ضمن الأهداف الإنمائية للألفية أما المحور الثاني فكان: الحوار العربي الأوربي..وذهبت أنا إلى جلسة الصحة الإنجابية والتي كانت بدون منازع أفضل جلسة حضرتها في المنتدى لأن ميسر الجلسة (كامل نابلسي من الأردن) حرص أن يقول كل مشارك رأيه دزن أن يقمعه (على عكس بعض الميسرين الفاشيين الذين كانوا في جلسات أخرى). وأثيرت في هذه الجلسة عشرات النقاط الهامة التي تتعلق بهذا الموضوع. مثلا ما هي السياسات الموضوعة لتحسين الصحة الإنجابية وهل تطبق أصلا؟ من أين تبدأ الصحة الإنجابية؟ لماذا تسمى أصلا الصحة الإنجابية بهذ الاسم؟ ماهو أفضل مصدر للمعلومات في هذا المجال؟ وأين ومت يجب أن تعطى هذه المعلومات؟ ما دور الأهل؟ وسائل الإعلام؟ ماذا عن الخدمات الصحية في هذا المجال؟ هل هي موجودة؟ هل يصل الناس إليها؟ ما دور الموروث الديني والثقافي في الموقف تجاه استخدام هذه الخدمات؟<br />
وانا اكتفيت بذكر الاسئلة ولن أتكلم عن الاجابات التي قدمها المشاركون..فالمهم أن تعرف الجوانب الهامة (من وجهة نظر المجموعة التي اشتركت) التي تحيط بالموضوع..بعد أن انتهينا من هذا الجزء، انقسمنا إلى ثلاث مجموعات منفصلة تقدم كل منها مقترحات مباشرة في مجال السياسات/الدراسات – الخدمات/المعلومات – الأبعاد الثقافية والاجتماعية<br />
<br />
بعد الغذاء كان هناك سوق أفكار آخر مثل الذي كان بالأمس، وكان هناك أيضا موضوعان متوازيان أولهما عن فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز والآخر عن مشاريع المنظمات الشبابية. ورغم اني كنت أرغب بشدة في حضور جلسة الإيدز، لكني كان يجب أن أحضر الجلسة الأخرى لأني من المفترض سأتحدث عن TIG في هذه الجلسة. وللأسف كانت نسخة طبق الأصل في ماحدث بالأمس، حيث أني أُطيت فقط 5 دقائق فقط لأتحدث عن منظمتي وقد اضطررت أن أختصر ثلاثة أرباع كلمتي وقصرتها فقط للحديث على قسمين من الموقع، ولكني رغم ذلك وجدت أناس مهتمين بالموقع وأتوا ليسألوني عن معلومات أكثر بعد أن انتهت الجلسة..وهذا ليس غريبا لأن TIG رائع ويجب أن يلفت انتباه الجميع  <br />
وفي هذه الجلسة تكلم العديد من الشباب عن منظماتهم..وبعضهم كان يقوم بمشروعات من المؤسسة الأورومتوسطية مثل فادية الجاسمي من تونس (وهي من أكثر من سعدت بمقابلتهم في المنتدى خصوصا لأفكارها الملهمة عن دور الإنسان في الحياة والعلاقة ما بين العرب وأنفسهم)<br />
ومن ضمن من تحدثوا أيضا  تمار من مصر وقدم: الجمعية المصرية لشباب العلماء:<br />
http://orgs.takingitglobal.org/28099<br />
ووسام من مصر وتحدثت عن مشروع قامت به بالتعاوزن مع نشطاء من ألمانيا والسويد وغرضه الترويج لقضايا المرأة في مختلف أنحاء العالم..وسأتحدث بالتفصيل عن هذا المشروع في وصفي لليوم الخامس!<br />
وممن تحدث أيضا آية مرقه من الأردن وقدمت مكنظمتها نسيج -  مبادرة التنمية الشبابية المجتمعية<br />
www.naseej-cyd.org<br />
وكامل نابلسي (ميسر جلسة الصحة الإنجابية) تحدث بإيجاز عن برنامج سفر- صندوق تجوال العربي المبادر، وهو أحد البرامج التابعة لنسيج (وهو كان أحد المنظمات الراعية لمسابقتنا العربية على TIG):<br />
www.safarfund.org<br />
وكنت أود أن أذكر المزيد، ولكني كما قلت كان هناك الكثير من التجارب المعروضة في هذا الوقت القصير..وهو أمر مثير للسخرية، فكيف تنفق جامعة الدول العربية كل هذه الأموال لتجلب هذا العدد الكبير من مختلف الدول وبعد هذا تعطي له 5 دقائق فقط ليتحدث فيها وهو ما جعل البعض لا يسجل في هذه الجلسة أصلا واكتفى بالاستمتاع بالبحر!!<br />
<br />
بعد العشاء كانت هناك عرض لبعض الأفلام عن الإيدز ولكني لم أحضر معظمها لأن الجلسة السابقة كانت قد استمرت أطول من المفترض، ولكني حضرت النقاشات التي أعقبت عرض الأفلام وعرفت أنه توجد نسخة من كل الأفلام التي عرضت على اسطوانة كانوا وزعوها علينا في حقيبة المنتدى..لم يفتني شيء إذن..مرحى <br />
<br />
وكان ذلك آخر ما حدث في هذا اليوم.<br />
<br />
ملحوظة على الهامش: ربما كان اختيار الإيدز كموضوع للنقاش هام جدا لتأثسره المدمر على الشباب..لكن المنظمين أغفلوا موضوعا أري أنه ذو أهمية قصوى هو التدخين..فرغم أن المشاركين يعتبرون من الشباب المتنور، لكني لاحظت أن نصفهم تقريبا كانوا مدخنين..مجرد ملحوظة!!   <br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 04 Dec 2007 14:02:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/301977</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>منتدى جامعة الدول العربية للشباب: يوم 2</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/298025</link> 
                    <description><![CDATA[<b>يوم2: إفتتاح رسمي وإقتدار وسوق أفكار</b><br />
<br />
<br />
استيقظت في السادسة من صباح اليوم التالي وبعد آداء الصلاة وجدت الهاتف يعلن عن نفسه..و كان المتصل هو عادل (جاري في السكن) وهوطبيب أسنان و شاعر مصري له ديوان مطبوع اسمه "تعود أن تموت" وسوف اتحدث بتفصيل أكثر عن مشاركته لاحقا. المهم أن عادل اعتبرها مهمته الشخصية أن يوقظ كل المشاركين الذين يعرف أرقام غرفهم. <br />
<br />
ذهبنا بعد ذلك إلى الإفطار، وعموما كان الإفطار والوجبات الأخرى كلها أكثر من طعام. فكنا أنا وعادل وانضمت إلينا بعد ذلك رهام (أخصائية علاج طبيعي وكاتبة قصص من فلسطين) كنا نقضي ما يزيد على الساعة في كل وجبة نتناقش مع بعضنا ومع كثير من المشاركين الآخرين من كل الدول العربية، فكانت بمثابة جلسات ثقافية وليست مجرد جلسة للأكل. المهم أنه بعد الإفطار كانت الجلسة الافتتاحية (الأولى) وكانت تعريف بالمحاور المختلفة للمؤتمر و تلخيص لأعمال اليوم الأول وكانت على محورين أولهما عن إعلان الألفية مع وجود ثلاث جلسات متوازية عن السلام والأمن ونزع السلاح / حقوق الإنسان والديموقراطية / الإدماج الإجتماعي وحواية المهمشين.<br />
<br />
 المحور الآخر كان تعريفا ببوابة المواطنة (ريسب آكت.. <u>RespAct</u>..الإختصار الإنجليزي  لممارسة مسئولة). وكان هذا هو ما اخترت أن أحضره. ونظّم هذه الجلسة برنامج إقتدار ICTDAR وهو اختصار للحروف الأولى من اسم البرنامج وهوبرنامج تقنيات المعلومات والاتصالات للتنمية في المنطقة العربية وهو يتبع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وكان اختياري حضور هذه الجلسة هو أن هذه البوابة لفتت انتباهي وشعرت أنها قد تكون شيئا مفيدا وودت أن أعرف عنها المزيد. وبوابة RespAct هذه تعتبر موقع للإنترنت مزود بمعلومات أولية عن موضوعات مختلفة، غرضها تثقيف المواطن العربي وتوعيته بحقوقه وواجبته وعلى لسان صانعيه: هذا الموقع يهدف إلى الترويج لـ"ممارسة مسئولة" للحقوق التي يتمتع بها المواطنون. وتم تقسيم المشاركين على مجموعتين، أحدهما تناقش التصميم التقني وكيف يكون الشكل الأمثل لتحقيق هدف الموقع، والمجموعة الثانية تولت مناقشة وحتوى الموقع. وذهبت أنا مع مجموعة المحتوى والتي توزعت بدورها إلى مجموعات عمل كل منها يناقش أحد الحقوق (مثل حق المواطنة، حق الحصول على الجنسية، حق المشاركة السياسية..) وطلب من كل مجموعة أن تطلع على محتوى حق من الحقوق وتبدي كل ملاحظاتهاعلى أن يؤخذ بكل هذه الملاحظات في تعديل الشكل ليظهر بأوضح وأنجع شكل. وكنت أنا في مجموعة حق المواطنة، وكانت أهم ملاحظتنا أن كثير من الكلام مكتوب بصورة صعبة لن تجذب الكثير لقرائتها بالإضافة إلى بعض النقاط التي قد تثير الحفيظة الدينية لدى البعض. وبعد أن انتهت كل المجموعات من مناقشتها ألتقينا جميعا لتعلن كل مجموعة عن ملاحظاتها. المهم أن بوابة RespAct سوف تطلق على الشبكة الدولية مع مطلع العام 2008 وقد وعدنا القائمون عليها أن تؤخذ كل ملاحظاتنا في الاعتبار.<br />
وإذا كان لديك أنت أي استفسار عن هذه البوابة يمكنك أن تتصل ببرنامج إقتدار عبر موقعهم الإلكتروني: <br />
http://www.ictdar.org/Arabic.htm<br />
<br />
بعد الغذاء (الذي اتفقنا أنه أكثر من غذاء) كان الجزء الثاني من اليوم والذي كان تحت عنوان "سوق الأفكار"وكان أيضا على محورين متوازيين هما التشغيل والتعليم/ ومشاريع المنظمات الشبابية، وكان إختياري أن احضر سوق الأفكار الخاص بمشارع المنظمات الشبابية، واكتشفت أن هذا هو المكان الذي يجب أن أعرض فيه تجربتي التي جئت من أجلها (لأن أحدا من المنظمين لم يجبني عن ذلك) ولمفاجأتي الكبيرة وجدت أن كل مشارك لديه خمس دقائق فقط ليعرض تجربته على المشاركين. وللأسف لم يستطع أحد أن يعرض جيدا تجربته التي من المفترض جاء من بلده ليعرضها على زملائه الشباب، واستطعت بالكاد من بين حوالي 25 تجربة عُرضت في أكثر قليلا من ساعتين أن أتذكر منظمة أو منظمتين من أولئك الذين تحدثوا..وأذكر لكم ترجبة من اليمن اسمها "ماذا تريد أن تعرف عن" وهي كتيبات أعدها الشباب عن مواضيع تهمه مثل النمو والبلوغ- الزواج وبناء الأسرة –الحمل والولادة، وكان المحتوى المتضمن في هذه الكتيبات مبني على استبيانات قام بها اصحاب التجربة بين الشباب اليمني ليعرفوا من خلالها المواضيع التي تهمهم ومن ثم طبع هذه المعلومات في كتيبات وتوزيعها على الشباب في المدارس والجامعات وهذا بمساعدة وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية. وعلمت أنه سيكون هناك جلسة مثل هذه في اليوم التالي لمن يريد أن يعرض تجاربه، وانقسمنا قسمين؛ قسم رفض أن يعطى خمس دقائق فقط ورفض أن يعرض أي شيء وقسم رضي بالمقسوم وقرر أن يتحدث، وبعد تشجيع قررت أن أنضم للفريق الثاني على الأقل لأعطى معني لقدومي لهذا المنتدى وتغيبي عن كليتي لأربعة أيام!!<br />
<br />
وبعد استراحة قصيرة كان لايزال في اليوم جزء أخير وهو حفل الافتتاح الذي كان من المقرر أن يحضره الأمين العام لجامعة الدول العربية ولكن لانشغاله بالأزمة اللبنانية حضرت ممثلة عنه السيدة نانسي بكير نائب رئيس جامعة الدول العربية لشئون السياسات السكانية والهجرة، والحقيقة أني أعجبت بشدة بهذه السيدة وبروحها الشابة وتفهمها لعقلية الشباب، فهي لم تصدع رؤوسنا بخطب عصماء مثلما فعل باقي المسئولين وإنما حكت لنا قصص شخصية لتصل إلى النقط التي أرادت أن تذكرها. وقامت اللجنة المنظمة بلافتة طيبة هي أن دعت اثنين من الشباب إلى المنصة ليجلسوا جنبا إلى جنب مع المسئولين الكبار، كانت احداهما سمر المزغني من تونس وهي أصغر قصّاصة في العالم تبعا لموسوعة جينيس للأرقام القياسية، وقد أتحفتنا بكلمة رائعة عن حال العرب الذين تعودوا على المهانة وأصبح لا يتحرك لهم أي ساكن رغم كل ما يحصل لهم. ومن أجمل ما حدث في هذه الجلسة أن طلب من المشاركين أب يحضروا بزييهم الوطني فكان عرضا رائعا للتنوع الثقافي العربي، وفور انتهاء الجلسة ألتقطت مئات الصور مع لابسي الزي الوطني.<br />
<br />
وانتهت الجلسة الافتتاحية وأعقبها دي جي، وأبى الشباب المشاركين إلا أن يصدقوا على كلام سمر، فبعد أن تأثر الجميع بكلمتها القوية، خرجوا ليعبروا عن أنفسهم من خلال الرقص بكل أشكاله لحوالي ثلاث ساعات متواصلة وتقريبا كنت أنا الوحيد الذي اكتفى بالمشاهدة ولم يشارك في الرقص. المهم أن اليوم انتهى على ذلك وذهب الجميع لينام استعدادا ليوم جديد!<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 30 Nov 2007 13:11:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/298025</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>منتدى جامعة الدول العربية للشباب - يوم1</title> 
                    <link>http://glorious.tigblog.org/post/294765</link> 
                    <description><![CDATA[شاركت الاسبوع الماضي في مندً عقدته جامعة الدول العربية بالتعاون مع منظمة العمل الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمات دولية أخرى. عقد هذا المؤتمر من أجل الشباب (أو هكذا أعلن) وقد حضر ما يزيد على مائتي شاب و شابة يعملون في مجال تنمية الشباب، وكان هناك بعض المبدعين الشباب (شعراء وكاتبي قصص وصانعي أفلام). وقد كنت سعيد الحظ بأن أحظي بفرصة المشاركة في هذه التظاهرة لأمثل TakingITGlobal وبالتحديد الموقع العربي. وقد قررت أن أكتب شيئا عن خبرتي في هذا المنتدى، لذلك سأكتب عبر المدونة بعض من أخبار المنتدى هي خليط من وصف للجلسات، حكايات وانطباعات خرجت بها. <br />
وعلى الرغم أن المنتدى بدأ في 19 نوفمبر، فسأبدأ قبل ذلك بيوم وأنتهي بعد نهايته بيوم (23) لأنقل الخبرة الكاملة. اعرني انتباهك إذن لأني على وشك البدء...<br />
<br />
<b>اليوم1: الإسكندرية/القاهرة/العين السخنة<b/> الأحد 18<br />
<br />
كان على أن استقل حافلة من القاهرة في الرابعة عصرا من القاهرة، ولأني لا أستطيع أن أتغيب عن دراستي أكثر من أربع أيام، فكان علي أن أذهب للكلية في الصباح ومعي حقيبة السفر. وبمجرد انتهاء اليوم الدراسي ذهبت مباشرة لمحطة القطار لأذهب إلى القاهرة، وقد تأخر القطار عن موعده 25 دقيقة، لذا كان علي أن أركض في شوارع العاصمة المزدحمة وفي أنفاق المترو العويصة الفهم حتى أصل لاهثا في الموعد إلى الحافلة التي ستقلني إلى العين السخنة. والحقيقة كان هذا الركض بدون فائدة لأن الحافلة لم تتحرك إلا قرب السادسة مساءً (أي ساعتين متأخرة) وقد استغرقت الرحلة إلى العين السخنة حوالي ساعتين قضيتها في التعرف على بعض المشاركين المصريين ومشاهدة فيلم سخيف عرض (اسمه سيد العاطفي!!). <br />
المهم وصلت للعين الشخنة وأنا لا أكاد أشعر بجسدي من إرهاق هذا اليوم الطويل. وبعد أن عرفت مكان غرفتي (والذي كنت كل مرة أتوه في الذهاب إليه لأن المكان كان مترامي الأطراف) وأخذت حقيبة المؤتمر (والتي لم تكن تحوي قلما!!) علمت أن هناك حفلة للتعارف. وكانت هذه الحفلة غاية في الامتاع وقد علمت أن الحاضرين من 18 دولة عربية (لم يغب سوى العراق، الإمارات، الصومال وجزر القمر) وقد قسمنا لمجموعات تبعا لشهر الميلاد (وهي حركة ذكية لتفادي التشرذم حول الدولة من أول يوم) وقد كنت أنا في شهر نوفمبر..وكان كل أعضاء مجموعتي أعياد ميلادهم قبل أو بعد المنتدى مباشرة..و إيمان (من الكويت) كان عيد ميلادها رابع أيام المنتدى.<br />
بعد انتهاء الحفلة وقفت مع بعض المشاركين نتسائل إذا كان هناك من علم من اللجنة المنظمة في أي جلسة سيتحث عن تجربته التي أتى من أجلها، ولكن لم أجد أي جواب، واستغربت بشدة كيف يمكن أن يدعو المتدى شباب من قطر والمغرب ولا يعلمهم متى ولا كيف سيعرضون تجربتهم.<br />
المهم أن اليوم انتهى عند هذه النقطة وذهبت لأنااااااااااااام بعد هذا اليوم المتعب.<br />
<br />
ملحوظة على الهامش..ربما يتطلب تنظيم أحداث كبيرة مثل هذه مجهودا عملاقا..ولكن إغفال بعض التفاصيل البسيطة قد يقوض كثير المجهودات!        ]]></description> 
					<pubDate>Tue, 27 Nov 2007 13:38:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://glorious.tigblog.org/post/294765</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>